ت: كتاب الأمثال: باب ما جاء في مثل الله لعباده (5/ 144) وقال: هذا حديث غريب، ونقل قول الفزاري:"خذوا عن بقية ما حدثكم عن الثقات"، وفي نسخة (تحفة الأحوذي 8/ 153) ، في (تحفة الأشراف 9/ 61) قوله: حسن غريب.
وقال ابن كثير في (التفسير 1/ 43) : إسناده حسن صحيح.
ورواه أحمد في (المسند 4/ 183) .
وابن أبي عاصم بنحوه في (السنة 1/ 14، 15) بدون الشاهد أي بلفظ: {واعظ الله} .
وصحح الألباني إسناده، ورواه النسائي في (التفسير 1/ 568، 569) ، وقال المحقق:"حسن صحيح، وذكر أن بقية قد توبع، وأن للحديث شاهدًا من حديث ابن مسعود."
وكذا رواه الحاكم في (المستدرك 1/ 73) بنحوه، وفيه {والداعي من فوق واعظ الله} ، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولا أعرف له علة، ووافقه الذهبي.
وكذا رواه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار 5/ 391، 392) ، وحسنه المحقق وقال: صرح بقية بالسماع عند أحمد.
وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب 3/ 201، 202) بلفظ الترمذي، ونقل قوله: حسن غريب، وضعفه المحقق.
والحديث بدون الشاهد رواه الرامهرمزي في (أمثال الحديث /13 - 15) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في (الأمثال 1/ 329) ، وصححه السيوطي في (الجامع الصغير 2/ 124) .
وصحح الألباني الحديث بدون الشاهد في (ظلال الجنة مع السنة 1/ 14) ، وفي (صحيح الجامع 2/ 723) ، وصححه بالشاهد في (صحيح ت 2/ 377) ، كما صحح إسناد حديث ابن مسعود في تعليقه على (المشكاة 1/ 67) عزاه إلى الشريعة للآجري موقوفًا.