293 - (141) وثبت فيه حديث عائشة رضي الله عنها:
قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: {سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت} فقلت: بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر. رواه مسلم، والنسائي وزاد: {اللهم} بعد {سبحانك} ، وفي رواية عندهما {سبحانك وبحمدك ... } ، وفي رواية {سبحانك ربي وبحمدك اللهم اغفر لي} .
ورواه البخاري، ومسلم بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده:
{سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي} ، وفي رواية: كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده ... ، وقالت: يتأول القرآن.
التخريج:
م: كتاب الصلاة: ما يقال في الركوع والسجود (4/ 201 - 203) .
س: كتاب الافتتاح: نوع آخر ـ من الدعاء في السجود ـ (2/ 223)
كتاب عشرة النساء: باب الغيرة (7/ 72) .
وانظر:
خ: كتاب الأذان: باب التسبيح والدعاء في السجود (1/ 207) (الفتح 2/ 299)
كتاب المغازي: باب رقم (4293) (5/ 189) (الفتح 8/ 19)
كتاب التفسير سورة {إذا جاء نصر الله والفتح} (6/ 220) (الفتح 8/ 733) .
س: كتاب الافتتاح: نوع آخر من الذكر في الركوع (2/ 190)
نوع آخر (من الدعاء في السجود) (2/ 219)
نوع آخر (2/ 220) .