فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 1954

ثبت فيها حديث عبد الله بن عمر، وورد حديث أبي وهب الجشمي رضي الله عنهما:

485 - (241) حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

قوله صلى الله عليه وسلم: {إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن} رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي وابن ماجه بلفظ: {أحب الأسماء إلى الله} .

486 -حديث أبي وهب الجشمي رضي الله عنه:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة} رواه أبو داود واللفظ له والنسائي وفيه العبارتان الأوليان وزاد ذكر {الخيل} .

التخريج:

م: كتاب الآداب: باب النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان مايستحب من الأسماء (14/ 112، 113)

د: كتاب الأدب: باب في تغيير الأسماء (4/ 289) وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع 3/ 31) ، (الإرواء 4/ 406 - 409) .

ت: كتاب الأدب: باب ما جاء ما يستحب من الأسماء (5/ 132، 133) وقال: حسن غريب من هذا الوجه. ثم رواه من وجه آخر وقال: غريب من هذا الوجه، وفي نسخة (العارضة 10/ 273 - 286) بعنوان: كتاب الأسماء. والطريق الثاني سقط من نسخة (التحفة 8/ 122، 123) .

س: كتاب الخيل: ما يستحب من شبه الخيل (6/ 218) .

الفوائد:

(1) فيه التسمية بهذين الاسمين، وتفضيلهما على سائر ما يسمى به (شرح النووي 14/ 113) .

(2) قيل: الحكمة في الاقتصار على الاسمين أنه لم يقع في القرآن إضافة (عبد) إلى اسم من اسماء الله تعالى غيرهما {وأنه لما قام عبد الله يدعوه} [الجن: 19] {وعباد الرحمن} [الفرقان: 63] (التحفة 8/ 123) . وقد يكون تخصيص (عبد الله وعبد الرحمن) بالأحبية لأنهما أصول الأسماء فكل منهما مشتمل على الأسماء كلها قال الله تعالى: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} [الإسراء: 110] ولذلك لم يتسمَّ بهما أحد، وما ورد من رحمن اليمامة غير وارد؛ لأنه مضاف، ولا يرد إطلاق من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت