فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1954

{الفاطر، فاطر السموات والأرض}

المعنى في اللغة:

الفَطْر: فتح الشيء وإبرازه، أو شقُّه.

والفطرة: الخلقة، وقيل: ما فطر الله عليه الخلق من معرفته سبحانه، ويقال: فطر الله الخلق يفطرهم: خلقهم وبدأهم [1] .

المعنى في الشرع:

الله سبحانه فاطر السموات والأرض: مبتدعهما ومبتدئهما وخالقهما [2] .

وهو سبحانه فطر الخلق أي ابتدأ خلقهم [3] .

وهو سبحانه فاتق المرتتق ـ أي المتصل المتلاصق ـ من السماء والأرض حيث فتق هذه فجعل السماء سبعًا والأرض سبعًا، وفصل بينها بالهواء كما أنه فتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات [4] .

وروده في القرآن:

جاء بلفظ: فاطر السموات والأرض في ستة مواضع منها قوله تعالى:

{قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [إبراهيم: 10] .

وجاء كثيرًا بلفظ: الفعل مثل فطركم، وفطرني، وفطرنا، وفطرهن.

(1) اللسان (فطر) (6/ 3432 - 3435) .

(2) انظر: تفسير ابن جرير (11/ 282، 283) .

(3) انظر: شأن الدعاء (103) .

(4) انظر: الحجة في بيان المحجة (1/ 160) تفسير ابن كثير (5/ 332) ، الأسماء والصفات (1/ 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت