قال ابن القيم [1] :
وكذلك الفتَّاح من أسمائه ... والفتح في أوصافه أمران
فتح بحكم وهو شرع إلهنا ... والفتح بالأقدار فتح ثان
والرب فتَّاح بذين كليهما ... عدلا وإحسانًا من الرحمن
وروده في القرآن:
ورد مفردًا مرة واحدة في قوله تعالى:
{قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (26) } [سبأ: 26] .
وورد بصيغة خير الفاتحين مرة واحدة في قوله تعالى:
{رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) } [الأعراف: 89] .
(1) النونية (2/ 234) .