المذكور 11/ 201) من حديث بريدة أنه صلى الله عليه وسلم بعد يومين أو ثلاثة قال: {استغفروا لماعز بن مالك، فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم} .
المعنى في اللغة:
الحق: نقيض الباطل.
والحق يدل على إحكام الشيء وصحته.
ويقال: حق الشيء إذا وجب [1] ، ويقال: حققت الشيء أحققه: إذا تيقنت كونه ووجوده، وحقَّ الأمر يحق حقًا وحُقوقًا: صار حقًا وثبت، أو وجب وجوبًا [2] .
المعنى في الشرع:
الله سبحانه هو الحق المتحقق كونه ووجوده، فهو موجود حقيقة، متحقق وجوده وإلهيته [3] ، وكل معبود دونه باطل، وهو سبحانه حق وكل شيء من عنده حق، وكل ما عاد إليه حق، وكل
(1) معجم مقاييس اللغة (حقَّ) (2/ 15) ، اللسان (حقق) (2/ 939 - 945) .
(2) النهاية (حقق) (1/ 413) ، تفسير أسماء الله للزجاج (53) .
(3) انظر: الحجة في بيان المحجة (1/ 135) .