فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1954

وبهذا يتقوى حديث أبي داود، والترمذي ويكون حسنًا لغيره.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث سعد، نقله المنذري في (مختصر د 2/ 146) ولم يتعقبه.

أما الشواهد: وهي تشهد لأصل الحديث، لا للاسم الوارد في حديث سعد؛ لأنه لم يرد فيها لفظ: {خالق} .

(1) حديث صفية رضي الله عنها:

قال الترمذي: ليس إسناده بمعروف.

وصححه الحاكم في (المستدرك 1/ 547) ووافقه الذهبي.

وحسنه ابن حجر في (نتائج الأفكار 1/ 79) وحمله السلفي في تعليقه على (المعجم الكبير 24/ 74) على أنه أراد الذكر الوارد في الحديث؛ لأن له شاهدًا أما العد بالحصى أو النوى فلا شاهد له فيبقى منكرًا.

وقد تعقب الألباني في (الضعيفة 1/ 115) الذهبي في موافقته للحاكم؛ لأن في السند راويًا ضعيفًا ذكره الذهبي في الميزان، ورجح ضعف الحديث، وأن ذكر الحصى منكر لمخالفته حديث ابن عباس ولم يذكر فيه الحصى.

(2) حديث أبي أمامة رضي الله عنه: ولم يذكر فيه الحصى.

حسنه المنذري في (الترغيب والترهيب 2/ 427) قال: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن، ومثله في (المجمع 10/ 93) .

وحسنه ابن حجر في (نتائج الأفكار 1/ 82) .

{الخبير}

المعنى في اللغة:

الخُبْر ـ بضم الخاء ـ العلم بالشيء تقول: لي بفلان خبرة [1] .

المعنى في الشرع:

الله الخبير: العالم بكل شيء بما كان وما يكون [2] .

(1) معجم مقاييس اللغة (خبر) (2/ 239، 240) ، اللسان (خبر) (2/ 1090) .

(2) النهاية (خبر) (2/ 6) ، تفسير أسماء الله للزجاج (45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت