فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1954

61 -ورد فيه حديث ثوبان رضي الله عنه:

قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر الرِّباطي حدثنا رَوْح بن عبَادة حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي حدثنا سعيد ـ رجل من أهل الشام [1] ـ أخبرنا ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقعْ نهرًا جاريًا، ليستقبل جِرية الماء فيقول: بسم الله اللهم اشف عبدك وصدّق رسولك. بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس فليغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، وإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعًا بإذن الله} .

التخريج:

ت: كتاب الطب: باب رقم 33 (4/ 410، 411) .

والحديث رواه أحمد في (المسند 5/ 281) عن روح بن عبادة به بنحوه.

وابن السني في (عمل اليوم والليلة/519)

والطبراني في (الكبير 2/ 102) ، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال 10/ 433)

كلاهما من طريق روح، ووقع عند ابن السني سعيد عن رجل.

ورواه ابن الجوزي في (الموضوعات 3/ 210) من طريق سلمة بن رجاء عن أبي طاهر عن مرزوق عن ثوبان بزيادة في أوله وبدون الشاهد.

ورواه ابن أبي الدنيا في (المرض والكفارات /رقم 121) ، وقد سقطت الصفحة من النسخة المطبوعة، وعلقه البخاري مختصرًا في (التاريخ 3/ 466) ، وأضاف السيوطي عزوه في (اللآلئ 2/ 408) إلى ابن السني وأبي نعيم في الطب، وفي (الجامع الكبير 1/ 213) إلى الضياء وأبي داود. ولم أجده في المطبوع من المختارة، كما أنه ليس في سنن أبي داود جزمًا، ولعلها زيادة على الأصل خطأ يؤيد ذلك اكتفاء الألباني في (ضعيف الجامع) برموز أحمد، والترمذي، والمختارة.

(1) (وقع في المجردة: حدثنا رجل من أهل الشام، ومثله في(العارضة 8/ 236) ، والذي في (تحفة الأشراف 2/ 131) سعيد رجل من أهل الشام. وكذا في (تحفة الأحوذي 6/ 260) وهو الصواب وهو كذلك ... في نسخة الترمذي التي اعتمد عليها الألباني كما في (ضعيف ت/235)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت