المعنى في اللغة:
الوَِتر ـ بكسر الواو وفتحها ـ الفرد، أو مالم يتشفع من العدد [1] .
المعنى في الشرع:
الوتر: الواحد.
وهو سبحانه الفرد الذي لاشريك له ولا نظير [2] .
فهو سبحانه واحد في ذاته، واحد في صفاته فلا شبه له ولا مثل، واحد في أفعاله فلا شريك له ولا معين [3] ، ولاينبغي لشيء من الموجودات أن يُضم إليه فيعبد معه، فيكون المعبود معه شفعًا لكنه واحد وتر [4] .
وروده في القرآن:
لم يرد هذا الاسم في كتاب الله عز وجل، لكنه ثبت في السنة.
(1) معجم مقاييس اللغة (وتر) (6/ 83، 84) ، اللسان (وتر) (8/ 4757) .
(2) انظر: شأن الدعاء (104) .
(3) انظر: النهاية (وتر) (5/ 147) .
(4) انظر: الأسماء والصفات (1/ 50) .