فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1954

296 -ورد فيه حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:

قوله صلى الله عليه وسلم: {أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله} رواه الترمذي، وابن ماجه.

التخريج ودرجة الحديث:

ت: كتاب الدعاء: باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (5/ 462) وقال:"هذا حديث حسن غريب"

لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم، وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث"."

جه: كتاب الأدب: باب فضل الحامدين (2/ 1249) .

ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة: 480، 481)

والحاكم في (المستدرك 1/ 498، 503) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح.

وابن حبان في (صحيحه 3/ 126) ، والطبراني في (الدعاء 3/ 1490) وحسَّن المحقق إسناده.

ورواه البيهقي في (الأسماء والصفات 1/ 261) وحسن المحقق إسناده.

وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب 2/ 393) ونقل قول الحاكم: صحيح الإسناد، وحسنه المحقق.

كما ذكره النووي في (الأذكار /22) ونقل تحسين الترمذي.

ورواه ابن عبد البر في (التمهيد 6/ 42، 43) واحتج به على أن أفضل الذكر لا إله إلا الله.

وذكره ابن حجر في (الفتح 11/ 207) ووفق بينه وبين الأحاديث الصحيحة في أفضل الذكر، وحسنه في (نتائج الأفكار 1/ 58، 59) ثم ذكر أن موسى بن إبراهيم لم يقف فيه على تجريح ولا تعديل، إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات، وقال: كان يخطئ وهو مقلّ فإذا كان يخطئ مع قلة روايته فلا يوثق، ولا يحسن حديثه، ثم قال:"فلعل من صححه أو حسنه تسمح؛ لكون الحديث في فضائل الأعمال".

وصححه السيوطي في (الجامع الصغير 1/ 188)

وحسنه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 248) ، وفي تعليقه على (المشكاة 1/ 709) ، وفي (صحيح ت 3/ 140) ، وفي (صحيح جه 2/ 319) ، وانظر (السلسلة الصحيحة 3/ 484) .

كما حسنه الأرناؤوط في تعليقه على (صحيح ابن حبان 3/ 126، 127)

وعبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 4/ 382)

والهلالي في (صحيح الأذكار وضعيفه 1/ 84) وقال:"موسى صدوق يخطئ كما في التقريب فمثله يحسن حديثه ولا عجب". وانظر (الثقات لابن حبان 7/ 449) ، (التقريب /977) ، (الكاشف 2/ 301)

وعلى هذا فالحديث حسن إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت