فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1954

{الولي}

تقدم شرحه مع اسم {الوالي} [1] .

236 - (107) ثبت فيه حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه:

قوله صلى الله عليه وسلم: {إن آل أبي ليسوا بأوليائي، ثم قال: إنما وليي الله وصالح المؤمنين} رواه البخاري وزاد في رواية: {ولكنْ لهم رحم أبُلَّها ببَلالها. يعني: أصلها بصلتها} ورواه مسلم بدونها، وعنده {إن آل أبي فلان} .

التخريج:

خ: كتاب الأدب: باب يَبُلُّ الرحم ببلالها (8/ 7) (الفتح 10/ 419) .

م: كتاب الإيمان: باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم (3/ 87) .

شرح غريبه:

إن آل أبي: كذا للأكثر بحذف ما يضاف إلى أداة الكنية، وفي رواية {إن آل أبي فلان} واختلف في المراد بهم، وتوسع ابن حجر في بيان ذلك (الفتح 10/ 419 - 421) .

ليسوا بأوليائي: المنفي ولاية القرب والاختصاص لا ولاية الدين (شرح الكرماني 21/ 159) وقيل: المراد من لم يسلم منهم، ورجحه ابن حجر (الفتح 10/ 420) .

وصالح المؤمنين: أي إنما وليي من كان صالحًا وإن بعُد نسبه مني، وليس وليي من كان غير صالح وإن كان نسبه قريبًا (شرح النووي 3/ 88) .

أبلها: أصلكم في الدنيا ولا أغني عنكم من الله شيئًا، والبلال جمع بلل، وهو كل ما بلَّ الحلق من ماء أو لبن أو غيره، وتطلق النداوة على الصلة واليبس على القطيعة؛ لأنهم لما رأوا بعض الأشياء يتصل ويختلط بالنداوة، ويحصل بينهما التجافي والتفرق باليبس جعلوا البلل للوصل، واليبس للقطع (النهاية/بلل/1/ 153) .

الفوائد:

(1) حذف التسمية لئلا يتأذى بذلك المسلمون من أبنائهم، وقال النووي: هذه الكناية من بعض الرواة خشي المفسدة والفتنة إما في حق نفسه وإما في حق غيره فكنَّى عنه (شرح النووي 3/ 87) .

(1) راجع ص 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت