فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1954

482 -حديث جابر وأبي هريرة رضي الله عنهما:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأبي هريرة وهو يغرس غرسًا فقال: {يا أبا هريرة ما الذي تغرس؟ قلت غراسًا لي، قال ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة} رواه ابن ماجه.

ولمحبة الله تعالى هذا الذكر فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه كماجاء في:

483 (239) - حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس} رواه مسلم والترمذي.

التخريج:

حديثا أبي ذر وسمرة رضي الله عنهما:

م: كتاب الآداب: باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه (14/ 117) وفيه حديث سمرة

رضي الله عنه.

كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب فضل سبحان الله وبحمده (17/ 48، 49) وفيه حديث أبي ذر رضي الله عنه.

ت: كتاب الدعوات: باب أي الكلام أحب إلى الله (5/ 576) وقال: حسن صحيح.

وانظر: خ: كتاب الإيمان والنذور: باب إذا قال: والله لاأتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته (8/ 171) (الفتح 11/ 566، 567) وهذا المعلق لم يصله البخاري في موضع آخر.

جه: كتاب الأدب: باب فضل التسبيح (2/ 1253) قال في (الزوائد/491) : وفيه عمر بن راشد قال البخاري: حديثه عن ابن أبي كثير مضطرب، ليس بالقائم. وقال ابن حبان: يضع الحديث لايحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه. (مصباح الزجاجة 4/ 133) ، (التهذيب 7/ 445، 446) .

حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

ت: كتاب الدعوات: باب رقم 83 (5/ 532) وقال: حسن غريب. وفي نسخة (التحفة 9/ 491) هذا حديث غريب، وقال الشارح: في سنده حميد المكي وهو مجهول قال الهلالي: حسن بشواهده (صحيح الوابل 78) . وضعفه الألباني (ضعيف الجامع 1/ 235، 236) . وحميد: هو مولى ابن علقمة قال ابن حجر: مجهول (التقريب/277) ، (التهذيب 3/ 54)

حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما:

ت: كتاب الدعوات: باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد (5/ 509) وقال: حسن غريب ورواه شعبة بالإسناد ولم يرفعه. حسنه الألباني في (ضعيف الجامع 2/ 985) .

حديثا أنس وأبي الدرداء رضي الله عنهما:

ت: كتاب الدعوات: باب رقم 98 (5/ 544) وقال: هذا حديث غريب ولانعرف للأعمش سماعًا من أنس إلا أنه رآه ونظر إليه. وحسنه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 331) ، وفي تعليقه على (المشكاة 1/ 712) . قال المباركفوري في (التحفة 9/ 515) : قال المنذري: وأخرجه أحمد من غير طريق الأعمش، ورجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت