فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 1954

سواه وخاصة رواية إسحاق الرازي، وقال: إنما فسدت رواية الصدفي لأنه غاب عنه كتبه فحدث من حفظه وسماع الهقل منه من كتابه، فلست ترى فيها خطأ ولا مقلوبًا. قال الذهبي في الكاشف: ضعفوه.

وقال ابن حجر: ضعيف وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري، من السابعة (ت جه) .

ترجمته في:

تاريخ الدارمي (204) ، من كلام أبي زكريا (112) ، التاريخ الكبير (7/ 336) ، الضعفاء للبخاري (112) ، الجرح والتعديل (8/ 384) ، السؤالات والضعفاء (2/ 659) الضعفاء للنسائي (237) ، الشجرة (287، 288) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 182، 183) ، الكامل (6/ 2395، 2396) ، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 128) ، المجروحين (3/ 3 - 5) ، الضعفاء للدارقطني (362) ، تعليقات الدارقطني على المجروحين (255 - 257) وتعقب فيه ابن حبان حيث خلط بين الصدفي، والإطرابالسي وهما اثنان، تهذيب الكمال (28/ 221 - 223) ، المغني (2/ 667) ، الميزان (4/ 138، 139) ، الكاشف (2/ 277) ، التهذيب (10/ 219، 220) ، التقريب (538) .

(4) مكحول الشامي، أبو عبد الله الفقيه عالم أهل الشام: قال: طفت الأرض كلها في طلب العلم، قال الزهري: العلماء أربعة: سعيد بن المسيب بالمدينة، وعامر الشعبي بالكوفة، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة، ومكحول بالشام. وقال سعيد بن عبد العزيز: هو أفقه أهل الشام. قال أحمد: قتاده أعلم منه، ما كان عند مكحول إلا شيء يسير. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في حديثه وروايته.

أخذت عليه أمور:

أولها: كثرة إرساله: قال العلائي: كثير الإرسال جدًا. فقد أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن كثير من الصحابة حتى قال أبو مسهر: لم يصح سماعه إلامن أنس، وقال أبو زرعة: أرسل عن أبي بكر، وعمر، وابن عمر، وسعد، وأبي عبيدة، وقال: لم يلق أبا هريرة. وقال أحمد: لم يسمع من زيد شيئًا، إنما هو شيء بلغه. وقال ابن معين: لم يلق ثوبان. واختلف في رؤيته أبا أمامة. وقال المزي: روى عن عائشة يقال مرسل. واختلف في سماعه من واثلة فأثبته ابن معين وأبو داود، وأنكره أبو مسهر، وقيل إنه رجع عن ذلك وقبل القول الأول، وقال أبو حاتم: لم يسمع منه ودخل عليه، وقد روى أحمد قوله: دخلنا على واثلة أنا وأبو الأزهر، وأثبته المزي في تحفة الأشراف. وقال البخاري ووافقه الترمذي: سمع من واثلة، وأنس، وأبي هند، ويقال: لم يسمع إلا من هؤلاء الثلاثة.

وثانيها: تدليسه: قال ابن حبان: ربما دلس، وقال الذهبي في الميزان: هوصاحب تدليس. وقال ابن حجر: أطلق الذهبي أنه كان يدلس، ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان، وهو في الثالثة من مراتب المدلسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت