فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1954

ستتهم من طريق عبد الجليل به، وفرق الطيالسي، والبيهقي شطري الحديث، واقتصر ابن السني والطبراني على دعوات المكروب، وأضاف ابن حجر في (نتائج الأفكار 2/ 370) عزوه إلى إسحاق في مسنده من طريق أبي عامر، وأول الحديث {اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري} .

له شاهد من رواية عائشة رضي الله عنها:

أخرجه أبو يعلى في (المسند 8/ 145) وفيه زيادة ورواه الحاكم في (المستدرك 2/ 530) .

دراسة الإسناد:

(1) العباس بن عبد العظيم: تقدم، وهو ثقة حافظ. (راجع ص 632)

(2) محمد بن المثنى: تقدم، وهو ثقة ثبت. (راجع ص 426)

(3) عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 235)

(4) عبد الجليل بن عطية القيسي: أبو صالح البصري. وثقه ابن معين. وقال البخاري: ربما وهم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات وكان دونه ثبت قال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. قال الذهبي: صدوق.

وقال ابن حجر: صدوق يهم، من السابعة (بخ د س) .

ترجمته في:

التاريخ لابن معين (4/ 164) ، التاريخ الكبير (6/ 123) ، الجرح والتعديل (6/ 33) ، الثقات لابن شاهين (169) ، الثقات لابن حبان (8/ 421) ، تهذيب الكمال (16/ 399، 400) ، المغني (1/ 367) ، الميزان (2/ 535) ، الكاشف (1/ 613) ، التهذيب (6/ 106) ، التقريب (332) .

(5) جعفر بن ميمون: تقدم، وهو صدوق يخطئ. (راجع ص 579)

(6) عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر، ويقال: أبو حاتم، وهو أول مولود ولد بالبصرة في الإسلام: وثقه ابن سعد، والعجلي. قال الذهبي: كان ثقة كبير القدر مقرئًا عالمًا جوادًا ممدحًا.

وقال ابن حجر: ثقة، من الثانية، مات سنة 96 هـ (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 190) ، التاريخ الكبير (5/ 260) ، الثقات لابن حبان (5/ 77) ، الثقات للعجلي (2/ 73) ، تهذيب الكمال (17/ 5، 6) ، السّير (4/ 319، 320) ، الكاشف (1/ 622) ، التهذيب (6/ 148، 149) ، التقريب (337) .

درجة الحديث:

إسناد الحديث فيه عبد الجليل بن عطية: وهو صدوق يهم، وجعفر بن ميمون: وهو صدوق يخطئ فالحديث حسن.

وقد قال النسائي في (عمل اليوم والليلة) بعد روايته الحديث: جعفر ليس بالقوي، وفي موضع: ليس بالقوي في الحديث، وهذا مشعر بتضعيفه للحديث. ونقل كلامه المنذري في (مختصر د 8/ 345) وأضاف بعض أقوال العلماء في جعفر.

وحسن ابن حجر الحديث في (نتائج الأفكار 2/ 369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت