ثبت فيه حديث عبادة بن الصامت، وحديث عائشة رضي الله عنهما:
544 - (261) حديث عبادة رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {مَنْ أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه} قالت عائشة رضي الله عنها، أو بعض أزواجه: إنا لنكره الموت، قال: {ليس ذاكِ ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حُضر بُشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاء الله وكره الله لقاءه} رواه البخاري تامًا، ومسلم والترمذي والنسائي مختصرًا لم يذكر المراجعة.
545 - (262) حديث عائشة رضي الله عنها:
نحو حديث عبادة عند البخاري وفيه إن عائشة هي التي سألت الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه: {إذا بُشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه} رواه مسلم تامًا ومختصرًا، وعلقه البخاري دون ذكر المتن بعد حديث عائشة رضي الله عنها، ورواه الترمذي تامًا كلفظ مسلم ورواه النسائي وابن ماجه وعندهما قولها: {فقيل يارسول الله كراهية لقاء الله كراهية الموت كلنا نكره الموت؟ قال: ذاك عند موته إذا بشر برحمة الله ومغفرته أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإذا بشر بعذاب الله كره لقاء الله وكره الله لقاءه} .
وجاء الحديث مختصرًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: {قال الله إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه} رواه البخاري واللفظ له، ومسلم والنسائي بلفظ حديث عبادة
وجاء من حديث أبي موسى الأشعري مقتصرًا على الجملة الأولى من حديث عبادة رواه البخاري ومسلم.
التخريج:
خ: كتاب الرقاق: باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه (8/ 132) (الفتح 11/ 357)
كتاب التوحيد: باب {يريدون أن يبدلوا كلام الله} (9/ 177) (الفتح 13/ 466) .
م: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (17/ 9، 12) .
ت: كتاب الجنائز: باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه (3/ 379، 380) وقال في حديث عبادة رضي الله عنه: حسن صحيح، وكذا في حديث عائشة رضي الله عنها.
كتاب الزهد: باب ما جاء من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه (4/ 554) وقال: حديث عبادة حسن صحيح.
س: كتاب الجنائز: فيمن أحب لقاء الله (4/ 9، 10) .
جه: كتاب الزهد: باب ذكر الموت والاستعداد له (2/ 1425) .