فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 1954

شرح غريبه:

يغدون: الغُدو: السير أول النهار نقيض الرّواح (النهاية/ غدا /3/ 346) .

الفوائد:

(1) أن هذا الحديث من معجزات النبوة، والقوم أصحاب السياط هم غلمان والي الشرط (شرح النووي 17/ 190) وألحق بهم من يأمر بالضرب وهذا في ضرب لايباح بخلاف ضرب الأدب ونحوه، ويتنزل منزلة الضرب التضييق بالسجن والتنكيل، وكل تعذيب بغير حق (شرح الأبي 7/ 223) .

556 - (269) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذي نفسي بيده مامن رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها} انفرد به مسلم.

التخريج:

م: كتاب النكاح: باب تحريم امتناعها من فراش زوجها (10/ 7، 8) .

المعنى:

قوله: {الذي في السماء} : يحتمل هنا الله أو الملائكة (شرح الأبي 4/ 62) ، وذكر ابن حجر أنه قد يكون المراد سكانها لما ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: {إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع} وفي رواية: {حتى تصبح} (الفتح 9/ 294، 295)

ويظهر من لفظ مسلم أن المراد هنا أن الله يسخط عليها وأن لعن الملائكة لها نتيجة لسخط الله عليها والله تعالى أعلم.

والحديث المذكور رواه البخاري في: (صحيحه: كتاب النكاح: باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها 7/ 39) .

الفوائد:

(1) تحريم امتناع المرأة من فراش زوجها بغير عذر.

(2) استمرار العقوبة حتى تزول المعصية بطلوع الفجر أو الاستغناء عنها، أو بتوبتها ورجوعها إلى الفراش (شرح النووي 10/ 7، 8) .

(3) أن منع الحقوق في الأبدان أو الأموال مما يوجب سخط الله إلا أن يتغمد الله عبده بعفوه (الفتح 9/ 294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت