فهرس الكتاب

الصفحة 1421 من 1954

ترجمته في:

التاريخ لابن معين (4/ 150، 151) التاريخ الكبير (6/ 279، 215، 227) ، الجرح والتعديل (6/ 190، 146، 154) ، سنن أبي داود (3/ 207) ، الثقات لابن حبان (5/ 163) ، العلل للدارقطني (3/ل 216 ب) ، تهذيب الكمال (20/ 462، 463) ، الكاشف (2/ 41) ، التهذيب (7/ 121، 332) ، التقريب (402) ، وفيه رمز (س) والتصويب من نسخة أبي الأشبال (697) .

درجة الحديث:

رجال الإسناد ثقات سوى علي بن شماخ وهو لين الحديث حيث لم يتابع،

ووقع اختلاف في السند من أوجه هي:

رواية عبد الوارث عن أبي الجلاس عن علي بن شماخ.

روايته عن أبي الجلاس عن عثمان بن جحاش.

رواية شعبة عن الجلاس عن عثمان بن شماس.

رواية أبي بلج عن الجلاس عن أبي هريرة.

لكن الأئمة صححوا رواية عبد الوارث كما تقدم في ترجمة أبي الجلاس، وعلي.

ويضاف إلى ذلك:

قول الطبراني في (الدعاء 3/ 1356) لم يضبط أبو بلج ولا شعبة إسناد هذا الحديث وأثبته

عبد الوارث.

وقال الدارقطني في (العلل 3/ل 215 ب) قول عبد الوارث أصح، وقال: الصحيح ما قاله

عبد الوارث لأنه ضبط اسمه وكنيته ووصل إسناده.

وقال البيهقي في (الكبرى 4/ 42) : أعضله أبو بلج والصحيح رواية عبد الوارث بن سعيد والله أعلم. وعلى هذا تترجح رواية عبد الوارث وربما رواه عن علي وعن عثمان بن شماس وكلاهما قال فيه الحافظ: مقبول. فالحديث ضعيف لكنه يتقوى برواية الطبراني في (الدعاء) وفيها ضعف فيكون الحديث حسنًا لغيره.

وقد حسنه ابن حجر في أماليه على الأذكار كما في (الفتوحات الربانية 4/ 176) .

وتساهل أحمد شاكر فصحح إسناده في تعليقه على (المسند 13/ 213) .

وحسنه الأرناؤوط في تعليقه على (الأذكار /207) .

والهلالي في (صحيح الأذكار وضعيفه 1/ 419) .

وضعفه الألباني في تعليقه على (المشكاة 1/ 532، 533) ، وفي (ضعيف د/325) .

593 -وورد فيها حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا إسماعيل ثنا يونس عن الحسن عن أنس بن حكيم الضبي قال: خاف من زياد أو ابن زياد فأتى المدينة فلقي أبا هريرة قال: فنسبني فانتسبت له، فقال: يا فتى إلا أحدثك حديثا؟ قال: قلت: بلى رحمك الله - قال يونس: أحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة، قال: يقول ربنا جل وعز لملائكته - وهو أعلم - انظروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت