التي تسمى دوارق - قال أبو حاتم: صدوق. قال النسائي ومسلمة والخطيب: ثقة. وزاد الخطيب: حافظ متقن صنف المسند. وقال الذهبي: حافظ إمام حجة رحل وجمع وصنف وتميز في هذا الشأن.
وقال ابن حجر: ثقة من العاشرة، مات سنة 252 هـ (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 360) ، الجرح والتعديل (9/ 202) ، الثقات لابن حبان (9/ 286) ، المعجم المشتمل (326) ، التعديل والتجريح (3/ 1248) ، تاريخ بغداد (14/ 277 - 280) ، الأنساب (2/ 501 - 503) ، تهذيب الكمال (32/ 311 - 314) ، السير (12/ 141 - 144) ، الكاشف (2/ 393) ، التهذيب (11/ 381، 382) ، التقريب (607) .
(2) إسماعيل: هو إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية، تقدم وهو: ثقة حافظ. (راجع ص 343)
(3) يونس: هو ابن عبيد، تقدم وهو: ثقة ثبت. (راجع ص 1466)
(4) الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، تقدم وهو ثقة، كان يرسل كثيرا ويدلس وجعله ابن حجر في المرتبة الثانية ولم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه. (راجع ص 1450)
(5) أنس بن حكيم الضبي: ذكره ابن المديني في المجهولين من مشايخ الحسن.
وقال ابن حجر: مستور من الثالثة (د جه ت ـ معلقًا ـ)
ترجمته في:
التاريخ الكبير (2/ 33، 34) ، تهذيب الكمال (3/ 345، 346) ، الكاشف (1/ 256) ، التهذيب(1/
374)، التقريب (115) ، وزاد في نسخة أبي الأشبال (153) رمز ت.
درجة الحديث:
الحديث ضعيف لأربعة أسباب هي:
(1) جهالة أنس بن حكيم الضبي.
(2) الاضطراب في رفعه ووقفه.
قال المزي في (تهذيب الكمال 3/ 346) ، حديث مضطرب: منهم من رفعه، ومنهم من شك في رفعه ومنهم من وقفه.
وفصَّل في (تحفة الأشراف 9/ 299) الروايات التي فيها الرفع والتي فيها الوقف: فقد رواه أبان بن يزيد وموسى بن خلف عن قتادة عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة ورفعه.
وكذا أبو الأشهب العطاردي عن الحسن عن أبي هريرة رفعه.
ورواه عبد الوارث بن سعيد عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس عن أبي هريرة ولم يرفعه.
ورواه أبو نعيم عن على بن على عن الحسن عن أبي هريرة كذلك.
وعباد عن الحسن ومبارك بن فضالة عن رجل من أهل البصرة عن أبي هريرة قوله.
ووقع الشك في رواية أبي داود.
(3) الاختلاف على الحسن:
فقد رواه يونس عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة
ورواه حميد عن الحسن عن رجل من بنى سليط عن أبي هريرة
ورواه قتادة عن الحسن عن حريث بن قبيصة عن أبي هريرة
ورواه قتادة عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة.
وأضاف البخاري في (التاريخ الكبير 2/ 34، 35) طرقًا أخرى منها: