فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 1954

(7) إخباره أنه سبحانه في السماء ومنها: قوله تعالى:

{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) } [الملك: 16] .

(8) إخباره أنه سبحانه فوق عباده في ثلاثة مواضع منها: قوله تعالى:

{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) } [الأنعام: 18] .

(9) ومن ذلك رفع الأيدي إليه والأبصار كما ثبت في السنة في أحاديث الاستسقاء، وأحاديث دعائه صلى الله عليه وسلم وقد تواتر رفع يديه صلى الله عليه وسلم في الدعاء، كما ثبتت إشارته صلى الله عليه وسلم إلى العلو بأصبعه، وبرأسه.

تنوعت الأحاديث في إثبات العلو لله تعالى فمنها: ماجاء بلفظ: {العلي} وقد تقدم في الأسماء، ومنها ماجاء دالًا على علو الله تعالى بغير لفظ الاسم ومن ذلك: الأحاديث المصرحة بأن الله في السماء، وأحاديث رفع اليدين في الدعاء، وأحاديث صعود العمل إلى الله، ونزول الأشياء منه سبحانه. وقد قمت بجمع هذه الأنواع جميعًا ثم تقرر أن الذي يدخل في بحثي هذا الأحاديث التي فيها: {أن الله في السماء} والله أعلم.

595 - (287) ثبت فيه حديث أبي سعيد رضي الله عنه:

وهو حديث طويل فيه ذكر الخوارج وأوله: أنه صلى الله عليه وسلم قسم ذهيبة بعث بها علي من اليمن بين أربعة فقال رجل: لنحن أحق بهذا من هؤلاء. فبلغه صلى الله عليه وسلم ذلك، فقال: {ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءً؟ } رواه البخاري ومسلم وفي رواية: {فيأمنني أو أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟ } رواه البخاري ومسلم والنسائي.

وعند البخاري وأبي داود: {أيأمنني الله على أهل الأرض ولاتأمنوني؟ } .

التخريج:

خ: كتاب الأنبياء: باب قول الله عز وجل: {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصرعاتية} (4/ 167) (الفتح 6/ 376) وأشار في حاشية المجردة إلى أنه جاء قول الله عز وجل: {وإلى عاد أخاهم هودًا} وهذا موافق لما في نسخة الفتح و (العمدة 15/ 227) أنه باب مستقل كما في المجردة.

كتاب المغازي: بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع (5/ 206، 207) (الفتح 8/ 67)

كتاب التوحيد: باب قول الله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه} (9/ 155) (الفتح 13/ 415، 416) .

م: كتاب الزكاة: باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه إن لم يُعط واحتمال من سأل بجفاء لجهله وبيان الخوارج وأحكامهم (7/ 160 ـ 163) .

د: كتاب السنة: باب في قتال الخوارج (4/ 243، 244) .

س: كتاب تحريم الدم: من شهر سيفه ثم وضعه في الناس (7/ 118، 119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت