يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى ثلاثًا وفيه ألفاظ أخرى مقاربة. رواه البخاري ومسلم، ورواه أبو داود وابن ماجه باللفظ الأخير.
وعند مسلم في رواية {كتب لك التوراة بيده} وزاد في رواية {أعطاك علم كل شيء} وفي رواية بأطول مما مضى ونصها {احتج آدم وموسى عليهما السلام عند ربهما، فحجَّ آدم موسى، وقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيًا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أُخلق؟ قال موسى: بأربعين عامًا، قال آدم فهل وجدت فيها: وعصى آدم ربه فغوى؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملًا كتبه الله عليّ أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى} ورواه الترمذي بلفظ: ... {احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة قال آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه أتلومني على عمل عملته كتبه الله علي قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: فحجَّ آدم موسى} .
646 -حديث عمر رضي الله عنه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن موسى قال: يارب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم فعاتبه فقال آدم: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء الحجاب لم يجعل بينك وبينه رسولًا من خلقه؟ قال: نعم ... } الحديث رواه أبو داود بنحو لفظ مسلم الأخير.
التخريج:
خ: كتاب أحاديث الأنبياء: باب وفاة موسى وذكره بعد (4/ 192) (الفتح 6/ 441)
كتاب التفسير: باب قوله: {واصطنعتك لنفسي} (6/ 120) (الفتح 8/ 434)
ثم باب {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} (6/ 121) (الفتح 8/ 434، 435)
ثم كتاب القدر: باب تحاج آدم وموسى عند الله (8/ 157) (الفتح 11/ 505)
كتاب التوحيد: باب قوله: {وكلم الله موسى تكليما} (9/ 182) (الفتح 13/ 477) .
م: كتاب القدر: باب حجاج آدم وموسى صلى الله عليه وسلم (16/ 200 - 202) .
د: كتاب السنة: باب في القدر (4/ 225، 226) .
ت: كتاب القدر: باب ما جاء في حجاج آدم وموسى عليهما السلام (4/ 444) وقال: وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
جه: المقدمة: باب في القدر (1/ 31) .
شرح غريبه: