محمد بن إسماعيل: وهو البخاري، تقدم وهو جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث. (( راجع ص 464)
الطريق الثالث: رجال إسناده عند ابن ماجه:
وهو متفق معهما في إسرائيل ومن فوقه، وبقي من رجاله:
(1) محمد بن يحيى: هو الذهلي، تقدم وهو ثقة حافظ. (راجع ص 1563)
(2) عبد الله بن رجاء بن عمر الغُدَاني - بضم الغين المعجمة وبتخفيف الدال المهملة - البصري:
اختلف فيه:
قال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحوضي، وعبد الله بن رجاء. وقال أبو حاتم: كان ثقة رضى. وأثنى عليه أبو زرعة وقال: حسن الحديث عن إسرائيل. وقال النسائي: ليس به
بأس. وقال الفسوي: ثقة. وقال العجلي: صدوق.
واختلف فيه قول ابن معين: كان شيخًا صدوقًا لا بأس به، وفي رواية: كثير التصحيف وليس به بأس، وفي رواية: ليس من أصحاب الحديث.
وقال عمرو بن علي: صدوق كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة. وقال الميموني: أكبر ظني أن أبا عبد الله ذكره فوثقه وفضله. قلت: فما قصته؟ قال: كان ثَمّ غلط ووهم، وقد حدث يومًا بحديث فقيل له: غلطت فيه، فقال: الله المستعان على غلطنا في غيره أيضا، أو قد غلطنا. قال أبو عبد الله: فإذا كان الشيخ يقر بهذا تعلم أنه سليم، وربما خرج الشئ من الإنسان فيشهد له القلب بالصدق.
وقال الذهبي في المغني: صدوق. وقال في غيره: ثقة.
وقال ابن حجر في الهدي: لقيه البخاري وحدث عنه بأحاديث يسيرة وروى عن محمد ـ وهو الذهلي ـ عنه أحاديث أخرى.
وقال في التقريب: صدوق يهم قليلًا، من التاسعة، مات سنة 220 هـ، وقيل قبلها (خ خد س جه) .
ترجمته في:
بحر الدم (234) ، تاريخ الدارمي (181) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (198) ، الجرح والتعديل (5/ 55) ، التاريخ الكبير (5/ 91) ، الثقات للعجلي (2/ 29) ، الثقات لابن حبان (8/ 341) ، تهذيب الكمال (14/ 495 - 500) ، المغني (1/ 338) ، الميزان (2/ 421) ، السير (10/ 376 - 379) ، من تكلم فيه (108) ، التذكرة (1/ 404) ، الكاشف (1/ 551) ، التهذيب (5/ 210) ، الهدي (413) ، التقريب (302) .
درجة الحديث:
رجال الإسناد عند أبي داود والترمذي كلهم ثقات، وعنعنة سالم لا تضر؛ لأنه ممن احتمل تدليسه، فالحديث صحيح أما إسناد ابن ماجه فحسن؛ لأن عبد الله بن رجاء صدوق يهم قليلًا لكنه لم ينفرد بل تابعه كثيرون عن إسرائيل فيكون صحيحًا لغيره.
وقد صحح الحديث:
الترمذي في (سننه 5/ 184) ولفظ المجردة: حديث غريب صحيح، ومثله في (العارضة 11/ 45) . وفي نسخة (تحفة الأحوذي 8/ 244) ، وفي (تحفة الأشراف 2/ 174) قوله: حسن صحيح، وزاد الأول: غريب، ومثله في (مختصر د 7/ 123) .