فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 1954

التاريخ الكبير (6/ 5) ، الثقات لابن حبان (8/ 430) ، تهذيب الكمال (19/ 237) ، الكاشف (1/ 692) ، التهذيب (7/ 74، 75) ، التقريب (378) .

(3) محمد بن جعفر بن أبي كثير: الأنصاري - مولاهم - المدني، الرزقي، أخو إسماعيل وهو الأكبر: قال ابن المديني: معروف. قال ابن معين والعجلي: ثقة. وقال النسائي: صالح، وفي موضع: مستقيم الحديث.

وقال ابن حجر: ثقة من السابعة (ع) .

ترجمته في:

التاريخ لابن معين (2/ 509) ، العلل لابن المديني (103) ، التاريخ الكبير (1/ 56، 57) ، الجرح والتعديل (7/ 220، 221) ، الثقات لابن حبان (7/ 402) ، الثقات للعجلي (2/ 234) ، تهذيب الكمال (24/ 583 - 585) ، السير (7/ 322) ، الكاشف (2/ 162) ، التهذيب (9/ 94، 95) ، التقريب (471) .

(4) موسى بن عقبة: تقدم وهو ثقة إمام. (راجع ص 55)

(5) أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، تقدم وهو ثقة عابد اختلط بأخره وهو مدلس. (راجع ص 275)

(6) أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نَضْلة - بفتح النون وسكون المعجمة - الجُشَمي - بضم الجيم وفتح المعجمة - الأشجعي، أبو الأحوص الكوفي: صاحب ابن مسعود: قال ابن معين: ثقة، وقال: يقولون عوف أكبر من قتادة، وقال ابن سعد والنسائي والعجلي والخطيب: ثقة. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: لا تجالسوا القصاص إلا أبا الأحوص، فإنه لا يتهم من أصحاب عبد الله. قال الذهبي: وثقوه قتلته الخوارج، وقال ابن حجر: إن ثبت شهوده قتال الخوارج بالنهروان فلا يدفع سماعه من علي وهو ثقة، من الثالثة، قتل في ولاية الحجاج على العراق، (بخ م 4) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (6/ 181، 182) ، العلل لأحمد (3/ 244) ، سؤالات أبي داود لأحمد (291، 292) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (185) ، التاريخ لابن معين (4/ 190) ، الجرح والتعديل (7/ 14) ، التاريخ الكبير (7/ 56، 57) ، تاريخ بغداد (12/ 290، 291) ، الثقات لابن حبان (5/ 274، 275) ، الثقات للعجلي (2/ 196) ، تهذيب الكمال (22/ 445، 446) ، الكاشف (2/ 101) ، التهذيب (8/ 169) ، التقريب (433) .

درجة الحديث:

حديث جابر رضي الله عنه:

رجاله ثقات سوى جعفر بن محمد وهو: صدوق. فالإسناد حسن لكن في متنه مخالفة لما رواه الأكثر من أصحاب جعفر ومعهم يحيى بن سعيد في رواية عند أحمد حيث رووه بلفظ: {كتاب الله} وبأنه يقول ذلك في الخطبة لا في الصلاة. فيكون شاذ المتن، ويقدم ما ثبت في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم: {خير الحديث كتاب الله} لأن المخرج واحد. ويحتمل أن أحد الرواة رواه بالمعني، ولا شك أن كتاب الله هو من كلامه سبحانه لكن طبيعة البحث تلزم بالحرص على النص الصريح على الصفة والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت