فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 1954

وابن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال /188)

والبيهقي في (الشعب 1/ 413) ، وفي (الجامع لشعب الإيمان 2/ 464)

والطبراني في (الدعاء 3/ 1628) وضعّفه المحقق، وذكر ابن حجر في (الفتح 11/ 134) أن الطبراني رواه من حديث ابن عمر بسند لين.

وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات 3/ 165، 166) وتعُقب كما في (اللآليء المصنوعة 2/ 343) حيث نقل تحسين ابن حجر للحديث، وتكلم عليه ابن عبد البر في (التمهيد 6/ 43، 46) وذكر استشهاد ابن عيينة به على أن الذكر كله دعاء.

وجاء من حديث جابر رضي الله عنه:

رواه البيهقي في (الشعب 1/ 413، 414) .

وجاء من حديث حذيفة رضي الله عنه:

رواه أبو نعيم في (الحلية 7/ 313) .

وجاء من حديث عمرو بن مرة: عند ابن أبي شيبة في (المصنف 10/ 237) كما رواه موقوفًا على مالك بن الحارث.

وكذا رواه عبد الرزاق في (المصنف 2/ 238)

والبيهقي في (الشعب 1/ 413، 414)

والروايات الأخرى المرفوعة بالاضافة إلى أنها لم تشتمل على الشاهد صريحًا بل فيها فضل القرآن فهي ضعيفة الأسانيد، وقد صحح السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض 4/ 434) حديث أبي هريرة وتعقبه المناوي. وقد تكلم عليها ابن حجر في (الفتح 9/ 66) .

وذكرها الألباني في (السلسة الضعيفة 3/ 506 - 509) وتكلم على روايتها عن عثمان في (الصحيحة 3/ 168) .

وقد مال السيوطي في (اللآليء المصنوعة 2/ 342، 343) ، (النكت البديعات /212، 213) إلى قبول الحديث، وانظر (تنزيه الشريعة 2/ 323) كما استشهد به النووي في (التبيان في آداب حملة القرآن /12) ولم يضعفه.

ومن المعاصرين:

صاحب (معجم الأحاديث القدسية الصحيحة /289، 290) حسّنه بمجموع الطرق. وهذ ما توصل إليه صاحب (تخريج أحاديث في مجموع الفتاوى 2/ 697) .

فبهذا تبين أن الشطر الأول من الحديث له أصل وإن كان فيه ضعف إلا أنه يتقوى بالشواهد فيكون حسنًا لغيره ويستغنى به عن هذا الحديث لشدة ضعفه على قول، أو لكون أحد رواته كذابًا، أما الشطر الثاني فلم يثبت والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت