698 -حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه:
قال النسائي رحمه الله تعالى: أخبرنا عيسى بن هلال الحمصي قال: حدثنا محمد بن حمير قال: حدثنا معاوية بن سَلاّم عن عكرمة بن عمار عن شداد أبي عمار عن أبي أمامة الباهلي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا شيء له} فأعادها ثلاث مرات يقول له رسول الله
صلى الله عليه وسلم: {لا شيء له} ، ثم قال: {إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابتغي به وجهه} .
التخريج:
س: كتاب الجهاد: من غزا يلتمس الأجر والذكر (6/ 25) .
ورواه الطبراني في (الكبير 8/ 140) من طريق معاوية بن سلام عن هود بن عطاء عن شداد به.
دراسة الإسناد:
(1) عيسى بن هلال الحمصي: هو عيسى بن أبي عيسى بن هلال بن يحيى الطائي، وقيل السَّليحي ـ بفتح السين المهملة وكسر اللام وسكون الياء نسبة إلى سليح بطن من قضاعة ـ الحمصي المعروف بابن البراد. قال النسائي: لابأس به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أغرب. وقال الذهبي في الكاشف: وثق، وفي الميزان: ما علمت به بأسًا.
وقال ابن حجر في التهذيب: عَدَّه ابن القطان فيمن لايعرف حاله فما أصاب.
وفي التقريب: صدوق، من الحادية عشرة (د س) .
ترجمته في:
المعجم المشتمل (211) ، الثقات لابن حبان (8/ 496) ، الأنساب (3/ 283) ، تهذيب الكمال (23/ 19، 20) ، الميزان (3/ 321) ، الكاشف (2/ 112) ، التهذيب (8/ 226) ، التقريب (440) .
(2) محمد بن حمير: بن أنيس السَّليحي ـ بفتح أوله ومهملتين نسبة إلى سَليح بطن من قضاعة ـ.
مختلف فيه: قال أحمد: ماعلمت إلا خيرًا. وقال ابن معين، ودحيم: ثقة. وقال النسائي والدارقطني: لابأس به. وقال ابن قانع: صالح. وقال الدارقطني: جرحه بعض شيوخنا، وممن ضعفه الفسوي حيث قال: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولايحتج به ومحمد بن حرب، وبقية أحب إلىّ منه. وقال الذهبي في الميزان: له غرائب وأفراد، وفي السير: ماهو بذاك الحجة، حديثه يعد في الحسان.
وقال ابن حجر في الهدي: ليس له في صحيح البخاري سوى حديثين، احدهما له متابع، والثاني له أصل من حديث غيره.
وفي التقريب: صدوق، من التاسعة، مات سنة 200 هـ (خ مد س جه) .
ترجمته في:
بحر الدم (368) ، تاريخ الدارمي (205) ، التاريخ الكبير (1/ 68) ، الجرح والتعديل (7/ 239، 240) ، المعرفة (2/ 309) ، سؤالات البرقاني للدارقطني (58) ، الثقات لابن شاهين (213) ، الثقات لابن