(1) زيد بن أخزم: ـ بمعجمتين ـ الطائي النبهاني، أبو طالب البصري. قال أبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، ومسلمة: ثقة. وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. وقال صالح جزرة: صدوق في الرواية.
وقال ابن حجر: ثقة حافظ، من الحادية عشرة، استشهد سنة 257 هـ (خ 4) .
ترجمته في:
الجرح والتعديل (3/ 556، 557) ، تاريخ بغداد (8/ 446، 447) ، الثقات لابن حبان (8/ 446، 447) ،
تهذيب الكمال (10/ 5 - 7) ، السّير (12/ 260، 261) ، التذكرة (2/ 540) ، الكاشف (1/ 414) ،
التهذيب (3/ 393) ، التقريب (221) .
(2) بشر بن عمر بن الحكم الزَّهراني: الأزدي، أبو محمد البصري. راوية مالك بن أنس. قال ابن سعد، والعجلي، والحاكم: ثقة، وزاد الحاكم: مأمون. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أحمد: رأيته وكان إنسانًا غَلِقًا سيء الخلق، فلم يقدر أن أكتب عنه شيئا.
وقال ابن حجر: ثقة، من التاسعة، مات سنة 207 هـ، وقيل 209 هـ (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 300) ، العلل لأحمد (3/ 129) ، التاريخ الكبير (2/ 80) ، الجرح والتعديل (2/ 361) ، الثقات للعجلي (1/ 247) ، الثقات لابن حبان (8/ 141) ، سؤالات السجزي للحاكم (189) ، تهذيب الكمال (4/ 138 - 140) ، التذكرة (1/ 337) ، الكاشف (1/ 269) ، التهذيب (1/ 455، 456) ، التقريب (123) .
(3) حماد بن سلمة: تقدم، وهو ثقة تغير حفظه بأخرة. (راجع ص 423)
(4) يونس بن عبيد: تقدم، وهو ثقة ثبت احتمل تدليسه. (راجع ص 1466)
(5) الحسن: تقدم، وهو البصري، وهو ثقة كان يرسل كثيرًا، ويدلس لكن جعله ابن حجر فيمن احتمل تدليسهم، وقد اختلف في سماعه من ابن عمر، كما اختلف في مراسيله. (راجع ص 1450)
درجة الحديث:
رجال الإسناد كلهم ثقات لكن حماد بن سلمة تغير حفظه بأخرة، ولم يتبين متى سمع منه بشر بن عمر؟ .
لكنه قد توبع، تابعه علي بن عاصم ـ وهو الواسطي ـ كما في (معجم شيوخ الإمام أحمد في المسند /271) وهو: صدوق يخطئ ويصر (التقريب /403) فينتفع بمتابعته، ويبقى أن الحسن البصري قد اختلف في سماعه من ابن عمر فأثبته أحمد، ونفاه ابن المديني (جامع التحصيل /163، 165) فعلى القول بثبوت سماعه منه يكون الحديث صحيحًا لغيره، وعلى نفيها يكون منقطعًا لكن تابعه سالم عند أحمد فترتقي الرواية.
وعلى هذا فالحديث دائر بين الحسن لغيره والصحيح لغيره فهو مقبول ولله الحمد.