فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 1954

حديث عرفجة بن شريح الأشجعي:

رواه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار 6/ 102) من طريق النسائي.

ورواه ابن الجوزي في (تلبيس إبليس /8)

والطبراني في (الكبير 17/ 144، 145)

ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال 32/ 243)

ثلاثتهم من طريق يزيد بن مردانبه به مختصرًا وفيه الشاهد، ورواه الطبراني تامًا من طريق زياد بن علاقة عن عرفجة.

ورواه ابن حبان في (صحيحه 10/ 437، 438)

الطبراني في (الكبير 17/ 144)

كلاهما من طريق يحيى بن أيوب عن زياد به.

ورواه ابن أبي عاصم في (السنة 1/ 40)

وأبو نعيم في (معرفة الصحابة 2/ 189)

واللالكائي في (أصول الاعتقاد 1/ 99)

والطبراني في (الكبير 1/ 186)

وابن الجوزي في (تلبيس إبليس /8)

أربعتهم من طريق زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يد الله على الجماعة فإذا شذ الشاذ منهم اختطفه الشيطان كما تختطف الذئب الشاة من الغنم} .

ورواه النسائي في الموضع المذكور من طرق عن زياد عن أسامة بدون ذكر الشاهد.

ورواه:

(م: كتاب الإمارة: باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع 12/ 241، 242) من طرق عن زياد بن علاقة أنه سمع عرفجة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {إنه ستكون هناتٌ وهَنَات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان} وفي لفظ: {فاقتلوه} ثم رواه من طريق يونس بن أبي يعفور عن أبيه عن عرفجة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه} .

ورواه أبو داود في (سننه: كتاب السنة: باب في قتل الخوارج / 4/ 243)

ومن طريقه البيهقي في (الكبرى 8/ 168، 169) .

ورواه النسائي في الموضع المذكور.

وأحمد في (المسند 4/ 321)

والطيالسي في (المسند /170)

والطحاوي في (شرح مشكل الآثار 6/ 100)

ورواه البخاري في (التاريخ الكبير 7/ 64) من طرق عن زياد بنحو اللفظ الأول عند مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت