فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 1954

وحسنه ابن كثير في (التفسير 2/ 82)

وقال الهيثمي في (المجمع 10/ 362، 363) : رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد، وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح.

وصحح الألباني إسناده في (ظلال الجنة 1/ 261) وصوّب عطف أبي اليمان على سليم بن عامر كما في الطرق الأخرى.

وبهذا الطريق يتأيد الطريق الأول فيكون صحيحًا لغيره. وانظر (حادي الأرواح /124) .

وقد صححه الألباني في (صحيح الجامع 2/ 1196) ، وفي (صحيح ت 2/ 295) ، وفي (صحيح جه 2/ 426) ، وفي (الصحيحة 4/ 541، 5/ 212) ، وفي (ظلال الجنة 1/ 461، 462) .

وحسنه الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 9/ 190) .

الشواهد:

(1) حديث عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه:

قال ابن كثير في (التفسير 2/ 82) : قال الضياء المقدسي في صفة الجنة: لاأعلم لهذا الإسناد علة والله أعلم.

وقال الهيثمي في (المجمع 10/ 409، 413، 414) رواه الطبراني في الأوسط والكبير من طريق عامر ابن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقبة رجاله ثقات.

وجوّد ابن حجر إسناده، لكنه ذكر أنه اختلف في إسناده في (الفتح 11/ 410، 411) .

وحَسّن إسناده محقق (مجمع البحرين 8/ 171) .

وعامر المذكور قال فيه ابن حجر في (تعجيل المنفعة /204، 205) : معروف ذكره البخاري فقال: سمع عتبة، وروى عنه أبو سلام حديثه في الشاميين، ولم يذكر فيه جرحًا، وتبعه ابن أبي حاتم؛ واخرج عنه ابن حبان في صحيحه أحاديث صرح فيها بالسماع ومقتضاه: أنه ثقة عنده.

(2) حديث أبي سعد الخير رضي الله عنه:

قال الهيثمي في (المجمع 10/ 409، 410) : رجاله ثقات.

وقال ابن حجر في (الإصابة 7/ 177) : سنده صحيح، ثم ذكر أنه اختلف في سنده، فمن هذا الاختلاف يتوقف في الجزم بصحة الحديث، وانظر (الفتح 11/ 411) .

لكن الحديث ـ ولله الحمد ـ ثابت من رواية أبي أمامة رضي الله عنه.

711 -حديث أبي ذر رضي الله عنه:

قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن المبارك.

وقال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا هشام بن عمار.

قالا: حدثنا عمرو بن واقد حدثنا يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال، ولا إضاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت