وذكره البغوي في (المصابيح 3/ 447) وقال: غريب.
وقد نقل التبريزي قول الترمذي في (المشكاة 2/ 680) .
وضعفه السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض 4/ 72، 73) .
وقال الألباني في (ضعيف الجامع 3/ 201، 202) ، وفي (ضعيف ت/ 263) ، وفي (ضعيف جه/337) : ضعيف جدًا.
وصحح ابن رجب في (جامع العلوم والحكم 2/ 92) وقفه كما في راية أحمد. ورواته ثقات (التقريب /225 زيد بن يحيى، /191 وفيه خالد بن صبيح) .
وقال الملا علي في (المرقاة 9/ 161) : الحديث ضعيف مبنى، لكنه حديث شريف معنى ومثله يعتبر في فضائل الأعمال ومن جملتها الزهادة في الدنيا، والرغبة في العقبى.
ولعل هذا معنى ما نقله ابن ماجه من قول أبي إدريس الخولاني:"مثل هذا الحديث في الأحاديث كمثل الإبريز في الذهب". والإبريز هو الخالص من الذهب (النهاية//أبرز/1/ 14) .