فهرس الكتاب

الصفحة 1690 من 1954

وابن منده في (التوحيد 3/ 73، 74، 102، 105، 140، 141) ، وفي (الرد على الجهمية /53 - 56)

والطبري في (التاريخ 1/ 96)

ثلاثتهم من طرق عن الحارث بن عبد الرحمن به تامًا ومختصرًا.

ورواه النسائي في (عمل اليوم الليلة/ 238)

وابن منده في (التوحيد 3/ 140، 141)

كلاهما من طريق الحارث عن سعيد ويزيد بن هرمز عن أبي هريرة به تامًا.

ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة/ 238)

ورواه الحاكم في (المستدرك 1/ 64، 4/ 263)

كلاهما من طريق الشعبي.

والطبري في (التاريخ 1/ 96) من طريق أبي سلمة.

وابن منده في (التوحيد 3/ 140) من طريقهما.

كلاهما عن أبي هريرة به.

ورواه أبو الشيخ في (العظمة /455) ، وفي (النسخة المحققة 5/ 1566) من طريق ابن أبي ذئب عن أبي سعيد عن أبي هريرة مختصرًا اقتصر فيه على أول الحديث في ذكر السلام.

دراسة الإسناد:

(1) محمد بن بشار: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 213)

(2) صفوان بن عيسى: الزهري، أبو محمد البصري القسام. قال ابن سعد، والعجلي: ثقة، وزاد ابن

سعد: صالحًا. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله.

قال الذهبي في الكاشف: وثق.

وقال ابن حجر: ثقة، من التاسعة، مات سنة 200 هـ وقيل قبلها بقليل أو بعدها (خت م 4) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 294) ، التاريخ الكبير (4/ 309) ، الجرح والتعديل (4/ 425) ، الثقات للعجلي (1/ 468) ، الثقات لابن حبان (8/ 321) ، تهذيب الكمال (13/ 208 - 210) ، السّير (9/ 309) ، الكاشف (1/ 504) ، التهذيب (4/ 429، 430) ، التقريب (277) .

(3) الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب: هو الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد، ويقال: المغيرة بن أبي ذباب ـ بضم المعجمة وموحدتين ـ الدَّوسي ـ بفتح الدال ـ المدني. عقد له البخاري ترجمتين احداهما للدوسي والأخرى للمدني. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال ابن معين: مشهور. وقال أبو حاتم: يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة، وليس بذاك القوي يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: لابأس به. وقال ابن المديني: روى مالك حديثًا فقال: أخبرت عن سليمان بن يسار، فقال: أرى مالكا سمعه من الحارث ولم يسمَّه، وهذه عادته فيمن لايعتمد عليه لايسميه. وقال ابن حبان: كان من المتقنين. وقال الذهبي في الميزان: ثقة.

وقال ابن حجر: صدوق يهم، من الخامسة، مات 146 هـ (عخ م مد ت س جه) .

ترجمته في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت