فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 1954

719 - (353) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قوله صلى الله عليه وسلم: {والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويفيض المال حتى لايقبله أحد} وفي رواية: {حكمًا عدلًا} وفي آخره: {حتى تكون السجدة الواحدة خيرـ أو خيرًاـ من الدنيا وما فيها} رواه البخاري في مواضع، ورواه مسلم والترمذي. ورواه أبو داود وابن ماجه بنحوه بدون ذكر الشاهد، وكذا جاء في إحدى روايات البخاري ولفظه {لاتقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم ... } وجاء في لفظ عند مسلم: {والله لينزلن ابن مريم ... }

التخريج:

خ: كتاب البيوع: باب قتل الخنزير (3/ 107) (الفتح 4/ 414)

وانظر: كتاب المظالم: باب كسر الصليب وقتل الخنزير (3/ 178) (الفتح 5/ 121)

كتاب أحاديث الأنبياء: باب نزول ابن مريم عليهما السلام (4/ 204، 205) .

م: كتاب الإيمان: باب بيان نزول عيسى بن مريم حاكمًا بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (2/ 189 ـ 192) .

ت: كتاب الفتن: باب ماجاء في نزول عيسى بن مريم عليهما السلام (4/ 506، 507) وقال: حسن صحيح.

وانظر: د: كتاب الملاحم: باب خروج الدجال (4/ 115) حيث جاء في آخره ويهلك المسيح

الدجال.

جه: كتاب الفتن: باب فتنة الدجال وخروج عيسىبن مريم (2/ 1363) .

الفوائد:

(1) فيه الحلف في الخبر مبالغة في تأكيده (الفتح 6/ 491) وبالقسم تحقيق لنزوله عليه السلام (مكمل السنوسي 1/ 265) .

(2) فيه توبيخ عظيم للنصارى الذين يدّعون أنهم على طريقة عيسى عليه السلام، ثم يستحلون أكل الخنزير، ويبالغون في محبته (الفتح 4/ 414) .

(3) نزول عيسى عليه السلام حاكمًا بهذه الشريعة، وهي باقية لاتنسخ فيكون حاكمًا من حكام هذه الأمة (العارضة 9/ 76) ، (شرح النووي 2/ 190) .

(4) تحريم اقتناء الخنزير، وتحريم أكله وأنه نجس؛ لأن الشيء الطاهر المنتفع به لايشرع إتلافه (أعلام الحديث 3/ 1562) .

(5) كثرة المال؛ لنزول البركات، وتوالي الخيرات بسبب العدل وعدم الظلم وحينئذ تخرج الأرض كنوزها، وتقل الرغبات في المال، وتكثر الرغبة في الطاعات؛ لقصر آمالهم ولعلمهم بقرب الساعة (شرح النووي 2/ 191) (شرح الأبي 1/ 266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت