فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 1954

ثبت فيه حديث أبي سعيد الخدري، وورد حديث أبي هريرة رضي الله عنهما:

722 - (255) حديث أبي سعيد رضي الله عنه:

عن النبي صلى الله عليه وسلم: {إن أهل الجنة يتراءيون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءيون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب؛ لتفاضل ما بينهم، قالوا: يارسول الله تلك منازل الأنبياء لايبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله، وصدقوا المرسلين} رواه البخاري بلفظه ومسلم بنحوه.

723 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

نحو حديث أبي سعيد رضي الله عنه، وفيه: {قالوا: يارسول الله أولئك النبيون؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده وأقوام آمنوا بالله ورسوله، وصدقوا المرسلين} أخرجه الترمذي.

ورواه البخاري مختصرًا من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه بدون الشاهد،

وكذا من حديث أبي سعيد رضي الله عنه وفيه: {الغارب في الأفق الشرقي والغربي}

التخريج:

خ: كتاب بدء الخلق: باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (4/ 144، 145) (الفتح 6/ 320)

وانظر: كتاب الرقاق: باب صفة الجنة والنار (8/ 143) (الفتح 11/ 416) وفيه {الكوكب الغارب} .

م: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (17/ 169) .

ت: كتاب صفة الجنة: باب ما جاء في ترائي أهل الجنة في الغرف (4/ 690) قال: هذا حديث حسن صحيح.

شرح غريبه:

يتراءيون: وفي لفظ {يتراءون} ، وفي لفظ {يرون} (الفتح 6/ 327) ، أي ينظرون ويرون (النهاية/رأى/2/ 177) وفي قوله: {يتراءيون} معنى التكلف (العمدة 15/ 159) .

الكوكب الدري: هو النجم الشديد الإضاءة، أو العظيم المقدار (الفتح 6/ 327) . الدرئ ـ بالهمز ـ من درأ إذا دفع؛ لاندفاعه وخروجه عند طلوعه، وبدون الهمزة من الدر بنوره (المشارق 1/ 255) .

الغابر: البعيد، ويقال الذاهب الماضي كما في رواية {الغارب} فإنه الداخل في الغروب، وجاء الغابر بالمهملة (المشارق 1/ 127) .

الفوائد:

(1) فيه تفاوت درجات أهل الجنة (الفتح 11/ 425) .

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: حدث هنا في النسخة الورقية تكرار لكثير من الصفحات، فحذفناها، لهذا تجد فارقا في رقم هذه الصفحة عن التي قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت