فهرس الكتاب

الصفحة 1768 من 1954

سؤالات أبي داود لأحمد (284) ، بحر الدم (386) ، التاريخ الكبير (1/ 239) ، الجرح والتعديل (8/ 102، 103) ، السؤالات والضعفاء لأبي زرعة 2/ 400)، المجروحين (2/ 293، 294) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 138، 139) ، الكامل (5/ 2269) تاريخ بغداد (3/ 276 - 279) ، تهذيب الكمال (26/ 460 - 465) ، الميزان (4/ 42) ، الكاشف (2/ 222) ، التهذيب (9/ 460) ، التقريب (507) .

درجة الحديث:

حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

في إسناده عكرمة بن عمار وهو صدوق يغلط، وعاصم بن شُميخ جهله أبو حاتم، ووثقه العجلي؛ فالحديث ضعيف، لكنه يتقوى بالشواهد الكثيرة الدالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرًا ما يقول في يمينه: {والذي نفسي بيده} .

وقد ضعف الألباني الحديث في (ضعيف الجامع 4/ 172) ، وفي (ضعيف د/328) .

حديث رفاعة الجهني رضي الله عنه:

الطريق الأول: فيه هشام بن عمار وهو صدوق كبر فصار يتلقن، ولم يتبين متى روى عنه ابن ماجه، وعبد الملك: لين الحديث، والأوزاعي مع ثقته تكلم أحمد في روايته عن يحيى بن أبي كثير وهذا منها.

الطريق الثاني: فيه محمد بن مصعب: وهو صدوق كثير الغلط، تكلم الأئمة في روايته عن الأوزاعي وهذا منها، كما أن الأوزاعي تكلم أحمد في روايته عن يحيى وهذا منها، فالحديث ضعيف أيضًا.

لكن عبد الملك ومحمدًا قد توبعا فقد روى أبوالمغيرة وغيره الحديث عن الأوزاعي كما رواه جماعة عن يحيى بن أبي كثير فيتقوى الحديث بهذه المتابعات ويكون حسنًا لغيره.

قال البوصيري في (الزوائد /292، 293) : ضعيف بالإسنادبن ففي الأول: محمد بن مصعب وهو ضعيف، وفي الثاني: عبد الملك، لكن لم ينفردا عن الأوزاعي قال: ورفاعة هذا ليس له عند المصنف سوى هذا الحديث، وليس له في الأصول الخمسة شيء أصلًا. انظر (الزوائد/657) ، (مصباح الزجاجة 2/ 132، 4/ 255، 256) .

وقال ابن حجر في (الإصابة 2/ 493) : حديث رفاعة عند النسائي بإسناد صحيح.

وقال الهيثمي في (المجمع 1/ 20، 21) : رواه أحمد ورجاله موثقون، وفي (المجمع 10/ 408) : رواه الطبراني والبزار بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح.

وذكر المزي في (التحفة 3/ 172) : أن هارون بن إسماعيل رواه عن علي بن المبارك عن يحيى عن هلال عن عطاء عن عقبة بن عامر ووهم في ذلك.

ومن المعاصرين:

صححه الألباني في (صحيح الجامع 2/ 858) ، وفي (صحيح جه 1/ 358، 2/ 426) ، وفي (الصحيحة 5/ 101) فصل القول فيه وصححه لغيره.

770 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت