فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 1954

الجنيد (317) ، التاريخ الكبير (8/ 181) ، الجرح والتعديل (9/ 40، 41) ، المعرفة (2/ 168، 169) ، الثقات لابن حبان (7/ 562، 563) ، تاريخ بغداد (13/ 463) ، الثقات لابن شاهين (247) ، الثقات للعجلي (2/ 340) ، الكامل (3/ 1153) ترجمة سلام بن أبي مطيع، الانساب (5/ 697) ، تهذيب الكمال (30/ 441 - 448) ، الميزان (4/ 334) ، السّير (8/ 217 - 222) ، التذكرة (1/ 236، 237) ، المغني (2/ 720) ، الكاشف (2/ 349) ، التهذيب (11/ 116 - 120) ، الهدي (449، 450) ، التقريب (580، 662) .

(4) قتادة: تقدم مرارًا، وهو ثقة ثبت لكنه مدلس من الثالثة. (راجع ص 261)

(5) أبو رافع الصائغ: المدني نزيل البصرة، الأكثر على أن اسمه نفيع، وقال الدارقطني: لايصح، واسمه قتيبة، وقد سمع من ابن مسعود وغيره، وقال ابن عبد البر: أكثر روايته عن عمر وابن هريرة

رضي الله عنهما، وقال: أدرك الجاهلية. وقال ابن سعد، والدراقطني، والعجلي: ثقة، وزاد العجلي: من خيار التابعين، وكان عبدًا فأعتق، وكان رجلًا صالحًا من كبار التابعين. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال شعبة: لم يلق قتادة أبا رافع، وذكر أبو حاتم: أنه أدخل بينه وبينه خلاسًا والحسن.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت مشهور بكنيته، من الثانية (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 122، 123) ، التاريخ لابن معين (3/ 257) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (197) ، الجرح والتعديل (8/ 489) ، الثقات للعجلي (2/ 319) ، أسد الغابة (5/ 191) ، الاستيعاب (4/ 218) ، الثقات لابن حبان (5/ 582، 583) ، تهذيب الكمال (30/ 14 - 16) ، السّير (4/ 414، 415) ، التذكرة (1/ 69) ، الكاشف (2/ 325) ، التهذيب (10/ 472، 473، 12/ 92) ، الاصابة (6/ 500، 7/ 148) ، التقريب (565) .

الطريق الثاني: رجال إسناده عند ابن ماجه:

وهو متفق مع إسناد الترمذي في قتادة ومن فوقه وبقي من رجاله:

(1) أزهر بن مروان الرِّقاشي: ـ بتخفيف القاف وشين معجمة ـ النّواء ـ بنون وواو مثقلة ـ لقبه فُريخ ـ مصغرًا ـ. قال مسلمة: ثقة. وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.

وقال ابن حجر: صدوق، من العاشرة، مات سنة 243 هـ (ت جه) .

ترجمته في:

الجرح والتعديل (2/ 315) ، الثقات لابن حبان (8/ 132) ، كشف النقاب (2/ 352) ، تهذيب الكمال (2/ 330، 331) ، الكاشف (1/ 231) ، التهذيب (1/ 205، 206) ، نزهة الألباب (2/ 68) ، التقريب (98) .

(2) عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري السامي ـ بالمهملة نسبة إلى سامة بن لؤي بن غالب ـ

أبو محمد، أو أبو همام، وقيل: كان يغضب إذا قيل له أبو همام. وقال ابن معين، وأبو زرعة، والفسوي، والعجلي، وابن نمير: ثقة، وسئل ابن معين: عبد الأعلى أثبت في سعيد أو غُندر؟ قال: كلٌ ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن حبان: كان متقنًا في الحديث. وذكره

ابن معين فيمن كتبوا قبل اختلاط الجريري وسعيد بن أبي عروبة.

أخذ عليه: أنه كان يرى القدر: قاله أحمد، وأبو زرعة، وقال ابن حبان: كان قدريًا غير داعية إليه. وقال ابن سعد: لم يكن بالقوي في الحديث. وقال بندار: لم يكن يدري أي رجليه أطول. وقال أحمد: ما كان من حفظه ففيه تخليط، وما كان من كتاب فلا بأس به، وكان يحفظ حديث يونس ـ أي ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت