فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 1954

(4) أبو الزبير: هو محمد بن مسلم المكي، تقدم، وهو صدوق وقد وثقه كثيرون، مدلس فلا يقبل إلا ما صرح فيه بالسماع. (راجع ص 291)

(5) عبد الرحمن بن الصامت: اختلف في اسم أبيه فقيل الصامت، وقيل هضّاض، وقيل هضاب، وقيل الهضهاض، الدوسي وهو ابن عم أبي هريرة رضي الله عنه، وقيل ابن أخيه. وقال أبو حاتم: ابن هضهاض أصح. وذكر مسلم الخلاف في اسمه وقال: والله أعلم أيهم الحافظ للصواب، وذكره فيمن تفرد أبو الزبير بالرواية عنهم. قال البخاري: حديثه في أهل الحجاز، ونقل ابن حجر قوله: لايعرف إلا بهذا الحديث. وقول النباتي في ذيل الكامل: من لايعرف إلا بحديث واحد، ولم يشهر حاله فهو في عداد المجهولين. وقال الذهبي في الميزان: له حديث واحد تفرد عنه أبو الزبير، عنه ابن جريج فلا يُدرى من هذا؟ ، وقال في الكاشف: مجهول.

وقال ابن حجر: مقبول، من الثالثة (بخ د س) .

ترجمته في:

المنفردات والوحدان (120، 121) ، التاريخ الكبير (5/ 361) ، الجرح والتعديل (5/ 297) ، الثقات لابن حبان (5/ 97) ، تهذيب الكمال (17/ 183) ، الميزان (2/ 569، 570) ، الكاشف (1/ 631) ، التهذيب (6/ 198) ، التقريب (343) .

درجة الحديث:

الإسناد رجاله ثقات، وقد صرح ابن جريج وأبو الزبير بالإخبار لكن فيه عبد الرحمن الراوي عن أبي هريرة وهو لين الحديث؛ لتفرده به فالحديث ضعيف.

وقد ذكر المنذري في (مختصر د 6/ 249) الخلاف في اسم عبد الرحمن، وزاد أنه يقال فيه: ابن هضّاد، ثم ذكر قول البخاري: حديثه في أهل الحجاز ليس يعرف إلا بهذا الحديث الواحد.

وضعفه صاحب (غوث المكدود 3/ 113، 114) وذكر أن عبد الرحمن مجهول الحال بل العين لم يرو عنه غير أبي الزبير.

كما ضعفه الألباني في (ضعيف د/ 440، 441) ، وفي (ضعيف الأدب المفرد /68) ، وفي (الإرواء 8/ 24) ، وفي تعليقه على (المشكاة 2/ 308) .

وقصة ماعز ثابتة في كتب السنة، وقد ثبت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له، وورد أنه ذكر انغماسه في أنهار الجنة. (الفتح 12/ 130) .

شرح غريبه:

ينقمس: يقال: قمسه في الماء فانقمس أي غمسه وغطَّه، ويروى بالصاد وهو بمعناه (النهاية/قمس/4/ 107) .

772 -حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت