فهرس الكتاب
أحاديثه صحاح. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ كثيرًا. وقد حكم ابن حجر على هذا القول بالشذوذ وقال: صدوق، من السابعة (ع) .
ترجمته في:
سؤالات أبي داود لأحمد (192) ، بحر الدم (285) ، التاريخ لابن معين (4/ 218) ، سؤالات ابن الجنيد (272) ، تاريخ الدارمي (140) ، التاريخ الكبير (5/ 373) ، الجرح والتعديل (5/ 307) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 270) ، الثقات لابن حبان (7/ 147) ، الثقات لابن شاهين (164) ، الأنساب (2/ 356) ، التعديل والتجريح (2/ 885) ، تهذيب الكمال (19/ 5، 6) ، الكاشف (1/ 678) ، التهذيب (7/ 2، 3) ، الفتح (10/ 199) ، التقريب (369) .
ولعل الأولى أنه ثقة لتوثيق الأئمة له، ولم يأت ما يوجب نزوله عن مرتبة الثقة ـ والله أعلم ـ.
(5) الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث: العبدري ـ مولى بني عبد الدار ـ المكي.
قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن حجر: ثقة، من السادسة (د جه) .
ترجمته في:
تاريخ الدارمي (140) ، التاريخ الكبير (8/ 146) ، الجرح والتعديل (9/ 9) ، الثقات لابن حبان (7/ 548) ، تهذيب الكمال (31/ 37 - 39) ، الكاشف (2/ 352) ، التهذيب (11/ 139) ، التقريب (582) .
(6) يوسف بن ماهك: ـ بفتح الهاء ـ بن بُهْزاد ـ بضم الموحدة وسكون الهاء بعدها زاي ـ الفارسي المكي، وهو غير يوسف بن مهران. قال ابن معين، والنسائي، وابن خراش: ثقة. قال البخاري: سمع ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم.
أرسل عن أبيّ، وقال أحمد: عن حكيم بن حزام مرسل، وقال العلائي: الأصح أن بينهما عبد الله بن عصمة.
وقال ابن حجر: ثقة، من الثالثة، مات سنة 106 هـ، وقيل قبل ذلك (ع) .
ترجمته في:
العلل لأحمد (2/ 157) ، تاريخ الدارمي (226) ، التاريخ الكبير (8/ 375) ، الجرح والتعديل (9/ 229) ، التعديل والتجريح (3/ 1238، 1239) ، الثقات لابن حبان (5/ 549) ، جامع التحصيل (305) ، تهذيب الكمال (32/ 451 - 454) ، السّير (5/ 68، 69) ، الكاشف (2/ 400) ، التهذيب (11/ 421، 422) ، التقريب (611) ، المغني في ضبط أسماء الرجال (220) .
درجة الحديث:
الحديث رجاله ثقات فهو صحيح.
وصححه الحاكم في (المستدرك 1/ 106) لكنه قال الوليد: هو ابن أبي الوليد وقد احتج به مسلم، وقال الذهبي: إن كان الوليد هو ابن أبي الوليد الشامي فهو على شرط مسلم، كما صححا الإسناد الثاني.
وصحح ابن القيم الحديث في (تهذيب د 5/ 245 - 247) .
وقال ابن حجر في (الفتح 1/ 207) : له طرق عن عبد الله بن عمرو يقوي بعضها بعضًا.
ومن المعاصرين: