فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 1954

وأخرجه أبو يعلى في (المسند 6/ 160، 161) عن محمد بن عبد الملك به، ثم اعاده مختصرًا في (6/ 273، 274) .

ورواه ابن خزيمة في (صحيحه 4/ 199) من طريق عبد الرزاق به.

ورواه أبو نعيم في (الحلية 6/ 292)

والبيهقي في (الكبرى 10/ 228)

كلاهما من طريق جعفر بن سليمان به، وعند البيهقي قول قطن الراوي عن جعفر: أحسبه عن أنس رضي الله عنه.

وجاء الحديث بدون القسم أخرجه:

(ت: كتاب الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر 5/ 139) عن إسحاق بن منصور.

(س: كتاب مناسك الحج: إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الإمام 5/ 202) عن

أبي عاصم خُشيش بن أَصْرم.

كلاهما عن عبد الرزاق به، وفيه: نضربكم على تنزيله، وزادا في قول عمر: وفي حرم الله عز وجل، وفي آخره قوله صلى الله عليه وسلم: {خلِّ عنه ياعمر فلهي أسرع فيهم من نَضْح النبل} .

ورواه الترمذي في (الشمائل /203)

ورواه البغوي في (شرح السنة 12/ 374، 375) من طريق الترمذي

ورواه عبد بن حميد في (المنتخب 3/ 128) عن عبد الرزاق به.

ورواه أبو يعلى في (المسند 6/ 121، 122)

وعنه ابن حبان في (صحيحه 13/ 104) من طريق جعفر بن سليمان به.

ورواه البزار كما في (كشف الأستار 2/ 455)

والطبراني في (الكبير 19/ 75، 76)

وابن حبان في (صحيحه 10/ 379، 380)

والبغوي في (شرح السنة 12/ 375)

وأبو يعلى في (المسند 6/ 267، 268)

والبيهقي في (الكبرى 10/ 227، 228) ، وفي (الدلائل 4/ 322، 323) من طرق عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس، ولم يذكر فيه كلامه صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث.

وللحديث شاهد من رواية كعب بن مالك قوله صلى الله عليه وسلم: {والذي نفسي بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر} .

رواه عبد الرزاق في (المصنف 11/ 263) عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه.

ورواه الطبراني في (الكبير 19/ 75، 76) من طريق عبد الرزاق به.

ورواه أحمد في (المسند 3/ 456) من طريق آخر عن كعب بن مالك.

وروى ابن هشام القصة في (السيرة النبوية 3/ 371، 372) عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر مرسلًا، وفيها زيادة قوله: {نحن قتلناكم على تأويله} وتعقبها ابن هشام بأنها وما بعدها لعمار بن ياسر

رضي الله عنه ـ يعني في صفين ـ؛ لأن ابن رواحة إنما أراد المشركين وهم لم يقروا بالتنزيل، وإنما يُقتل على التأويل من أقر بالتنزيل. وانظر (البداية والنهاية 4/ 228) وقد تعقب ابن هشام فيما ذهب إليه والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت