فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 1954

هو هذا أو غيره. لكن ابن أبي حاتم فصل بينهما فذكر الراوي عن معاذ، ثم ذكر الذي روى عنه حصين وذكر أن له صحبة. وذكره البخاري وقال: حديثه في الكوفيين، ولم يشر إلى الصحبة. وقال ابن عبد البر: مذكور في الصحابة لا أقف على نسبه في قريش، وفيه نظر روى عن حصين وقد قيل: إنه عبد بن مسلم الذي روى عنه حصين فإن كان فهو أسدي.

وقال ابن حجر في التهذيب: كذا قال ابن عبد البر والظاهر أنه غيره، وقد قال البغوي في الصحابة:

عبيد الله بن مسلم يقال: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخرج له حديثين من رواية حصين عنه، ... وقال في التقريب: صحابي له حديثان، ويقال: تابعي (جه) .

ترجمته في:

الجرح والتعديل (5/ 332) ، التاريخ الكبير (5/ 398) ، الاستيعاب (3/ 134) ، أسد الغابة (3/ 344) ، تحفة الأشراف (8/ 405) ، تهذيب الكمال (19/ 157) ، تجريد أسماء الصحابة (1/ 335) ، الكاشف (1/ 686) ، التهذيب (7/ 47، 48) ، الإصابة (4/ 236، 237، 5/ 209، 210) ، التقريب (323، 374) .

درجة الحديث:

إسناد الحديث فيه يحيى بن عبيد الله وهو لين الحديث، وثقه الترمذي وحده.

وقد قال البوصيري في (الزوائد /236) : هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عبيد الله ابن عبد الله بن موهب، وذكر في (مصباح الزجاجة 2/ 52) كلام المزي في التحفة.

ويحيى الذي في إسناد الحديث ليس هو ابن موهب، وبمراجعة ترجمتة في (تهذيب الكمال 31/ 449، 450) تبين أنه شخص آخر غير يحيى الجابر، ولم يرو عن عبيد الله بن مسلم ولم يرو عنه عبيدة بن حميد، لكن يحيى الجابر ضعيف أيضًا.

وقد قال الهيثمي في (المجمع 3/ 9) : فيه يحيى لم أجد من وثقه ولا من جرحه، ومع ذلك حسّن المنذري في (الترغيب والترهيب 2/ 714) إسناد أحمد فقال: إسناد أحمد حسن أو قريب من الحسن.

وكذا قال الدمياطي في (المتجر الرابح /185) : خرج أحمد بإسناد حسن لابأس به عن معاذ

رضي الله عنه.

واختلف قول الألباني فيه:

فضعفه في (التعليق على المشكاة 1/ 551) ، وحسنه في (صحيح الجامع 2/ 1188) ، وصححه في (صحيح جه 1/ 268) ، وتحسينه إياه للشواهد.

فإن الحديث له شواهد عامة في الوعد بدخول الجنة لمن فقد ولدًا من أولاده وأوضح من ذلك:

حديث أبي هريرة رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: {صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه ـ أو قال أبويه ـ فيأخذ بثوبه ـ أو قال بيده ـ كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى ـ أو قال فلا ينتهي ـ حتى يدخله الله وأباه الجنة} وقوله: دعاميص أي صغار أهلها، وأصل الدعموص دويبة تكون في الماء لاتفارقه، وهو الدخال في الامور أي هذا الصغير في الجنة لايفارقها ولايمنع من الدخول في أي موضع (النهاية/دعمص/2/ 120) وصنفة الثوب: طرفه (النهاية/صنف/3/ 56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت