فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 1954

دراسة الإسناد:

(1) علي بن محمد: هو الطنافسي، تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 199)

(2) وكيع: هو ابن الجراح، تقدم، وهو ثقة حافظ. (راجع ص 211)

(3) محمد بن فضيل: تقدم، وهو صدوق رمي بالتشيع. (راجع ص 640)

(4) أبو معاوية: هو محمد بن خازم، تقدم، وهو ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره. (راجع ص 197)

(5) علي بن ميمون الرَّقَي: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 766)

(6) محمد بن عبيد: ـ بغير إضافة ـ ابن أبي أمية، ويقال: ابن أبي مَيَّة، واسمه عبد الرحمن، وقيل: إسماعيل الطنافسي، أبو عبد الله الكوفي الأحدب. قال ابن المديني: كان كيسًا. وقال ابن معين، وابن المديني،

وابن سعد، والنسائي، والدارقطني، والعجلي: ثقة، وزاد ابن سعد: صاحب سنة وجماعة، وزاد العجلي: كان عثمانيًا وحديثه أربعة الآف حديث يحفظها. وقال ابن معين: أتيناه وهو لايجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا الكلام، وما ذكره أحد إلا بخير، وقال أبو حاتم: صدوق ليس به بأس. واختلف فيه قول أحمد: فوثقه في رواية، وقال في رواية: كان يخطئ، ولايرجع عن خطئه وكان يظهر السنة، كان رجلًا صدوقًا.

وقال محمد بن عبد الله بن عمار: ولد عبيد كلهم ثبت وأحفظهم يعلى وأبصرهم بالحديث محمد كان يقدم عثمان على علي، وقلَّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين عامتهم تقدم عليًا على عثمان، أو يقف عن عثمان وعلي. وقد قال الدوري: سمعته يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها

أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ويقول: اتقوا لايخدعكم هؤلاء الكوفيون.

وقال الذهبي في الميزان والمغني: صدوق مشهور، وفي التذكرة الحافظ الثقة، أحد المتقنين.

وقال ابن حجر: ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة 204 هـ (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (6/ 397) ، سؤالات ابن الجنيد (292) ، التاريخ لابن معين (3/ 487) ، تاريخ الدارمي (156) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (166، 167) ، بحر الدم (379) ، التاريخ الكبير (1/ 173) ، الجرح والتعديل (8/ 10، 11) ، تاريخ بغداد (2/ 365) ، الثقات للعجلي (2/ 247) ، الثقات لابن شاهين (216) ، الثقات لابن حبان (7/ 441) ، تهذيب الكمال (26/ 54 - 60) ، الميزان (3/ 639) ، السّير (9/ 436 - 438) ، التذكرة (1/ 333، 334) ، المغني (2/ 612) ، الكاشف (2/ 198) ، التهذيب (9/ 329) ، التقريب (495) .

(7) الأعمش: هو سليمان بن مهران، تقدم، وهو ثقة حافظ لكنه يدلس وعنعنته مقبولة. (راجع ص 762)

(8) زيد بن وهب الجهني: أبو سليمان الكوفي. هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمات

صلى الله عليه وسلم وزيد في الطريق، وصحب عليًا رضي الله عنه. قال الأعمش: إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه. وقال ابن سعد، وابن معين، وابن خراش، والعجلي: ثقة، وزاد ابن خراش: روايته عن أبي ذر صحيحة. قال ابن عبد البر: معدود في كبار التابعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت