فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 1954

وابن أبي الدنيا في (ذم الدنيا/الموسوعة 2/ 12)

والرامهرمزي في (الأمثال /83، 84)

والطبراني في (الكبير 20/ 304)

أربعتهم من طريق حماد بن زيد به.

وجاء الحديث بدون القسم:

رواه الترمذي في (سننه: كتاب الزهد: باب ماجاء في هوان الدنيا على الله عز وجل 4/ 560) أولًا عن قتيبة عن عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل به لم يذكر قصة الشاة، واقتصر على قوله

صلى الله عليه وسلم: {لو كانت الدنيا ... } . ثم رواه عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن مجالد عن قيس عن المستورد به بدون القسم.

وحديث المستورد عند ابن المبارك في (الزهد 1/ 427، 428)

وحديث سهل: رواه البغوي في (شرح السنة 14/ 228، 229) من طريق زكريا عن أبي حازم به.

ورواه العقيلي في (الضعفاء 3/ 46) من طريق عبد الحميد.

وأبو نعيم في (الحلية 3/ 253)

وابن عدي في (الكامل 5/ 1956)

والطبراني في (الكبير 6/ 157)

والبغوي في (شرح السنة 14/ 229)

وجاء الحديث من رواية صحابة آخرين:

(1) حديث جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بالسوق داخلا من بعض العالية والناس كنفتيه، فمر بجدي أسَكَّ ميت فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال: {أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ } فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال: {أتحبون أنه لكم؟ } قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه لأنه أسك فكيف وهو ميت؟ فقال: {فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم} .

(م: كتاب الزهد 18/ 93) واللفظ له.

وروى بعضه (د: كتاب الطهارة: باب ترك الوضوء من مسِّ الميتة 1/ 47)

ورواه أحمد في (المسند 3/ 365)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت