فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 1954

وقال ابن حجر: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة 144 هـ (م ـ مقرونًا ـ 4) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (6/ 349) ، العلل لأحمد (1/ 414) ، بحر الدم (395) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (61، 202، 238) ، تاريخ الدارمي (217) ، التاريخ لابن معين (3/ 270، 429، 4/ 60) ، الضعفاء للبخاري (116) ، الجرح والتعديل (8/ 361، 362) ، السؤالات والضعفاء لأبي زرعة (2/ 663) ، العلل الكبير (1/ 309، 2/ 628) ، الشجرة (144) ، المعرفة (2/ 165، 166، 3/ 17، 83، 100) ، الضعفاء للنسائي (236) ، المجروحين (3/ 10، 11) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 232 - 234) ، الكامل (6/ 2414 - 2416) ، الثقات للعجلي (2/ 264، 265) ، الضعفاء للدارقطني (373) ، سؤالات البرقاني للدارقطني (64) ، البيان والتوضيح (221، 222) ، تهذيب الكمال (27/ 219 - 225) ، السّير (6/ 284 - 287) ، المغني (2/ 542) ، الميزان (3/ 438، 439) ، الكاشف (2/ 239، 240) ، التهذيب (10/ 39 - 41) ، التقريب (520) .

(4) قيس بن أبي حازم: ـ حصين بن عوف ويقال عبد بن عوف ـ الهْمداني، البَجَلي، أبو عبد الله الكوفي. قيل: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع أو ثمان سنين وليس بصحيح فإن راويها متهم، وقد قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فجئت وقد قبض. قال ابن خراش: روى عن العشرة، وليس في التابعين أحد روى عنهم إلا هو. وقال أبو داود: روى عن تسعة من العشرة ولم

يرو عن عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم.

وقال إسماعيل بن أبي خالد: حدثنا قيس هذه الاسطوانة يعني في الثقة، وقال: كبر حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله. وقال يحيى بن سعيد: منكر الحديث وذكر له أحاديث، وفُسِّر قوله: منكر بالفرد المطلق. وقال أحمد: قيس وعلقمة وأبو عثمان ومسروق أفضل التابعين، وكانوا فاضلين، وهم من علية التابعين. وقال ابن معين: ثقة، أوثق من الزهري ومن السائب بن يزيد، وقال: كان عثمانيًا. وقال يعقوب بن شيبة: هو متقن الرواية تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير، والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها غير مناكير وقالوا: هي غرائب، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا: كان يحمل على علي، والمشهور أنه كان يقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. وقال

أبو داود: أجود التابعين إسنادًا قيس بن أبي حازم. وقال العجلي: ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت