(4) زيد بن الحُبَاب: ـ بضم المهملة وموحدتين ـ أبو الحسين العُكْلي ـ بضم المهملة وسكون الكاف ـ أصله من خراسان وكان بالكوفة، ورحل في الحديث فأكثر منه وثقه ابن معين، وابن المديني، والدارقطني، والعجلي. وقال أبوحاتم: صدوق صالح الحديث.
أخذ عليه أنه كان يخطيء كثيرًا، جاء ذلك في بعض الأقوال مقيدًا بروايته عن الثوري وفي بعضها بدون قيد. قال الإمام أحمد: رجل صالح ما نفذ في الحديث إلا بالصلاح؛ لأنه كان كثير الخطأ، وقال في موضع آخر: ثقة ليس به بأس، وقال: كان صاحب حديث كيسًا. وقال ابن معين: أحاديثه عن سفيان الثوري مقلوبة. وقال ابن عدي: هو من أثبات مشايخ الكوفةممن لايشك في صدقه، والذي قاله ابن معين: إنما له عن الثوري أحاديث ينفرد بها، أوينفرد برفعها أي يرفعها وغيره لايرفعها، والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة كلها. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير.
قال الذهبي في الكاشف: لم يكن به بأس قد يهم، وفي الميزان: صدوق جوال، العابد الثقة، وفي التذكرة: ثقة وغيره أقوى منه.
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة. مات سنة 203 هـ (م 4) .
ترجمته في:
تاريخ الدارمي عن ابن معين (113) ، تاريخ بغداد (8/ 442 - 444) ، التاريخ الكبير (3/ 391) ، الجرح والتعديل (3/ 561، 562) ، العلل لأحمد (1/ 159، 2/ 96) ، الكامل (3/ 1065) ، الثقات لابن حبان (8/ 250) ، تهذيب الكمال (10/ 40 - 47) ، التذكرة (1/ 350، 351) ، الميزان (2/ 100) ، الكاشف (1/ 415) ، التهذيب (3/ 402 - 404) ، التقريب (222) ووقع فيه توفي عام 233 هـ وهو خطأ والتصويب من (نسخة أبي الأشبال/352) وهو موافق لما في التاريخ الكبير، والتهذيب، وماذكره الذهبي، وذكر صاحب (الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم/ 213 - 216) أن خلاصة القول فيه: ما قاله ابن حجر وعليه فينبغي التوقف فيما ينفرد به عن الثوري خشية أن يكون مما أخطأ فيه، وهو قول حسن والله أعلم.
رجال إسناده عند ابن ماجه:
وهو متفق مع إسناد النسائي الثاني طريق زيد بن الحباب، واختلف عنه في شيخه وهو:
أبو بكر بن أبي شيبة: هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي الواسطي الأصل: قال ابن حبان: كان متقنًا حافظًا دينًا ممن كتب وجمع وصنف وذاكر وكان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع.