فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 1954

رجال إسناده عند ابن ماجه:

اتفق ابن ماجه مع الترمذي في أبي معاوية ومن فوقه واختلف عنه في شيخيه وهما:

(1) علي بن محمد: وهو علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي ـ بفتح المهملة وتخفيف النون وبعد الألف فاء ثم مهملة ـ: قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقًا، هو أحب إليّ من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وأبو بكر أكثر حديثًا منه وأفهم.

قال ابن حجر: ثقة عابد من العاشرة، مات سنة 233 هـ وقيل 235 هـ (عس حه) .

ترجمته في:

الجرح والتعديل (6/ 202) ، تهذيب الكمال (21/ 120 - 123) ، الكاشف (2/ 46) ، التهذيب (7/ 378) ، التقريب (405) .

(2) عبد الله بن عمران بن أبي علي: الأسدي أبو محمد الأصبهاني، نزيل الري: قال أبوحاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يُغرب ـ نقله ابن حجرـ قال الذهبي: ثقة بقي إلى بعد 240 هـ.

قال ابن حجر: صدوق من كبار الحادية عشرة (حه) .

ترجمته في:

الجرح والتعديل (5/ 130) ، الثقات لابن حبان (8/ 359) وفيه بياض في هذا الموضع، تهذيب الكمال (15/ 379) الكاشف (1/ 581) ، التهذيب (5/ 343) ، التقريب (316) .

درجة الحديث:

بالنظر إلى الأسانيد يلاحظ:

أن إسناد حديث أبي سعيد حسن؛ لأن مداره على جعفر الضبعي وهو صدوق عن علي الرفاعي لابأس به.

وإسناد حديث عائشة عند أبي داود لا ينزل عن درجة الحسن على القول بأن أبا الجوزاء سمع منها، لكن ابن حجر قال: في (التلخيص 1/ 217) رجال إسناده ثقات لكن فيه انقطاعًا.

أما إسناد الترمذي وابن ماجه فضعيف جدًا؛ لأن مداره على أبي معاوية وهو يهم في غير حديث الأعمش، وحارثة بن أبي الرجال وهو ضعيف جدًا تركه بعض الأئمة.

وقد اختلفت أنظار النقاد في الحكم على الحديث:

(1) الإمام أحمد: نُقِل عنه قوله: أما أنا فأذهب إلى ما روي عن عمر: ولو أن رجلا استفتح ببعض ماروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاستفتاح كان حسنًا (زاد المعاد 1/ 205) ، وانظر (تنقيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت