فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1954

مستندًا إلى رواية يونس بن خباب وذكر أن شقيقًا مجهول لا يعرف اسم أبيه ولا حاله، وهذا العلة قادحة في روايات أبي إسحاق المعنعنة، لكنها ليست مؤثرة فيما صرح فيه بالسماع؛ لأنه ثقة، أما كون علي بن ربيعة كان حدثًا في عهد علي رضي الله عنه فلا مانع أن يردفه وقد أردف النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وهو صغير، لكن على التسليم بأن حديث أبي إسحاق معلول على كل حال فإن العلة هي الانقطاع وهو ضعف يجبر بالمتابعات خاصة برواية المنهال بن عمرو ـ وهو صدوق ربما وهم (التقريب/547) ـ وقد شهد لها النقاد بالقبول

فيكون في أقل أحواله حديثًا حسنًا بمجموع الطرق والله أعلم.

وقد صحح الحديث من المعاصرين:

أحمد شاكر في تعليقه على (المسند 2/ 109، 183، 184) ورد تعليل الوصل بالإرسال المستفاد من رواية معمر وقال: إن أبا إسحاق أبان عن شيخه وسمَّاه ولكنه كان يبهمه في بعضه الأحيان وما في هذا بأس بعد أن عرف الراوي وأنه ثقة.

الألباني في (صحيح ت 3/ 157) (صحيح الجامع 1/ 415) (مختصر الشمائل 4/ 211) (السلسلة الصحيحة 4/ 211) .

الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 4/ 288) قال: حسن صحيح، وفي تعليقه على (صحيح ابن حبان 6/ 415) قال: رجاله ثقات رجال الشيخين.

شرح غريبه:

فلما وضع رجله: أي أراد وضعها (تحفة الأحوذي 9/ 408) .

مقرنين: مقرن: مطيق قادر عليها، يقال أقرن للشيء فهو مقرن أي أطاقه وقوي عليه (النهايه/قرن/4/ 55) ، أي لولا تسخير الله لنا هذا ما قدرنا عليه وإنا لصائرون إلى الله بعد مما تنا وإليه سيرنا الأكبر (تفسير ابن كثير 7/ 207) .

الفوائد:

(1) مناسبة هذا الدعاء لركوب الدابة؛ لما فيه من التنبيه بسير الدنيا على سير الآخرة، كما نبه سبحانه في كتابه بزاد الدنيا على زاد الآخرة في قوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [سورة البقرة: 197] (تفسير ابن كثير 7/ 207)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت