فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1954

كثيرًا ويرسل، فالحديث ضعيف من هذا الطريق لكن عبدالله بن العلاء تابع غيلان بن أنس في روايته عن القاسم مرفوعًا وإسناده حسن، فيتقوى به الطريق الأول ويصير حسنًا لغيره.

وانظر (الزوائد/495، 496) ، (مصباح الزجاجه 4/ 144، 145) .

وقد سكت عنه الحاكم، والذهبي.

وصححه السيوطي في (الجامع الصغير ومعه الفيض 1/ 510) وتعقبه المناوي.

ومن المعاصرين: حسَّنه الألباني في (صحيح جه 2/ 329) وقال في (الصحيحة 2/ 382، 383) : الحديث ثابت. والحديث بمجموع طرقه يتقوى ويكون حسنًا.

وقد قبله بعض الائمة وجزموا بأن اسم الله الأعظم هو {الحي القيوم} اعتمادًا على هذا الحديث: (1) شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى 18/ 311) .

(2) ابن القيم في (زاد المعاد 4/ 205، 206) وذكر أن لاسمي: {الحي القيوم} تأثيرًا خاصًا في إجابة الدعوات وكشف الكربات.

(3) ابن كثير ذكره في (تفسيره 1/ 454) مستدلا به على اشتمالها على اسم الله الأعظم.

(4) اختاره النووي نقله صاحب (بذل المجهود 7/ 346) .

(5) القرطبي في (التذكار في أفضل الأذكار/245) ذكر من أسباب تسمية سورتي البقرة وآل عمران بالزهراوين أنهما اشتركتا فيما تضمنه اسم الله الأعظم.

الفوائد:

أخذ بعض رواة الحديث من حديث أبي أمامة أن اسم الله الأعظم هو {الحي القيوم} كما هو واضح في تخريجه أخذًا من الآيات الثلاث، وقد قال أبو حفص عمرو بن أبي سلمة: نظرت فيها فرأيت فيها شيئًا ليس في القرآن مثلها، وذهب الطحاوي إلى أنه الله عز وجل، مع احتمال أن يكون هو {الحي القيوم} لكنه قوّى الأول بما ورد في حديث أسماء أن اسم الله الأعظم في [البقرة: 163] وليس فيها {الحي القيوم} ، فرجح أن المراد بحديث أبي أمامة هو اسم الله وهو مشترك في السور الثلاث ففي سورة [طه: 7، 8] {وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو}

(شرح مشكل الآثار 1/ 161 - 165)

وتعقبه الطرطوشي بأن الآيتين المذكورتين في حديث أسماء تقتضيان أن يكون اسم الله الأعظم {لاإله إلا هو} (الدعاء المأثور/96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت