فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1954

{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: 163] .

فالله سبحانه هو الذي توحد بجميع الكمالات بحيث لايشاركه فيها مشارك ويجب على العبيد توحيده عقدًا وقولًا وعملًا بأن يعترفوا بكماله المطلق وتفرده بالوحدانيه ويفردوه بأنواع العبادة [1] .

ورودهما في القرآن:

ورد الأحد مرة واحدة في سورة الإخلاص {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } [الإخلاص: 1] .

وورد بلفظ إله واحد في اثنى عشر موضعًا منها قوله تعالى:

{إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) } [النساء: 171]

وبلفظ الواحد في ستة مواضع اقترن فيها باسم القهار ومنها قوله تعالى:

{قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16) } [الرعد: 16] .

(1) تيسير الكريم الرحمن (5/ 485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت