روايته عن تميم الداري مرسلة فهو لم يسمع منه.
قال الذهبي في الكاشف: ناصبي، وفي الميزان: حسن الحديث لكنه ناصبي ينال من علي رضي الله عنه.
وقال ابن حجر: صدوق تكلموا فيه للنصب، جزم البخاري بأنه ابن سعيد، من الخامسة (د ت س) ، ثم ترجم لأزهر بن سعيد، قال ابن حجر: صدوق، ويقال هو أزهر بن عبدالله، من الخامسة، مات سنة 128 هـ أو 129 هـ (بخ د س جه) .
ترجمته في:
التاريخ الكبير (1/ 456 - 459) وفيه ترجمة كل راوٍ على حدة، الجرح والتعديل (2/ 312) ولم يذكر إلا ابن عبدالله، الثقات لابن حبان (4/ 38، 39) ، الثقات للعجلي (1/ 215) ، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 94) ، الميزان (1/ 173) ، الكاشف (1/ 231) ، التهذيب (1/ 203 - 205) ، التقريب (97، 98) .
درجة الحديث:
الحديث بإسناد الترمذي فيه: الخليل بن مرة وهو ضعيف، والأزهر صدوق لكنه ناصبي، ثم إنه لم يسمع من تميم رضي الله عنه، فالحديث ضعيف لضعف خليل، وإرسال الأزهر.
وقد نص البخاري على ضعف هذا السند فقال في (التاريخ الكبير 3/ 459) : الخليل عن الأزهر روى عنه الليث فيه نظر، وفي (1/ 459) أزهر عن تميم الداري روى عنه الخليل بن مرة ولا يصح حديث الخليل.
كما ضعفه الترمذي (5/ 514، 515) قال: هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه، وذكر ضعف الخليل.
وذكر الذهبي الحديث في (الميزان 1/ 668) من مناكيره.
وانظر (تحفة الأحوذي 9/ 443) ، (ضعيف الجامع 5/ 225) ، (ضعيف ت/450، 451) .
أما الشواهد المذكورة:
(1) حديث أنس رضي الله عنه: