فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1954

كما أن ذكرهما معًا فيه تمام القدرة؛ فإن العبد إذا قال: إلى الله قبض أمري وبسطه دلاَّ بمجموعهما أنه يريد أن جميع أمره إليه [1] والكمال المطلق لله تعالى يكون باجتماع هذين الوصفين ونحوهما من الأوصاف المتقابلة التي لاينبغي أن يثنى على الله بها إلا كل واحد منها مع الآخر [2] .

قال ابن القيم [3] :

هو قابض هو باسط هو خافض هو رافع بالعدل والميزان

وروده في القرآن:

لم يردا بلفظ الاسم ولكن وردا بلفظ الفعل فوردا معًا في موضع واحد هو قوله تعالى:

{وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة: 245] .

وجاء الفعل في بسط الرزق في عشر مواضع منها قوله تعالى:

{وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ} [الشورى: 27] .

وجاء في بسط الريح في قوله تعالى:

{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ} [الروم: 48] .

(1) انظر: تفسير أسماء الله للزجاج (40) .

(2) الحق الواضح المبين (258) .

(3) النونية (2/ 236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت