فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 1954

ترجمته في:

العلل لأحمد (2/ 47، 3/ 297) ، بحر الدم (140) ، التاريخ الكبير (3/ 244) ، الضعفاء للبخاري (45) ، الجرح والتعديل (3/ 420، 421) ، أبو زرعة (2/ 614) ، الضعفاء للعقيلي (2/ 34، 35) ، سؤالات البرقاني للدارقطني (29) ، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 265، 266) ، المجروحين (1/ 289) ، الكامل (3/ 953، 954) ، تهذيب الكمال (8/ 419، 420) ، المغني (1/ 219) ، الميزان (2/ 12) ، الكاشف (1/ 381) ، التهذيب (3/ 193، 194) ، التقريب (199) .

ولعل الأولى في مرتبته أنه ضعيف جدًا؛ لاتفاق ثلاثة من النقاد على أنه منكر الحديث، وقول الدارقطني فيه: متروك والله أعلم.

(3) صالح بن كيسان: المدني، أبو محمد، أو أبو الحارث مؤدب ولد عمر بن عبدالعزيز. قال أحمد: هو أكبر من الزهري، وقد رأى ابن عمر، بخٍ بخٍ، وقال: كان صاحب شعر وغريب، وقال في رواية: ثقة، وفي أخرى: صالح. ووثقه ابن معين، وابن سعد، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والنسائي، وابن خراش، وابن عبدالبر، والعجلي، وقال الخليلي: كان حافظًا إمامًا جمع الفقه والحديث والمرؤة.

روايته عن عقبة ابن عامر مرسلة، واختلف في روايته عن ابن عمر: قال ابن معين، والبخاري: سمع ابن عمر، وزاد ابن معين: سمع ابن الزبير، وقال أبو حاتم: رآه رؤية، وقال ابن حبان: قيل سمع منه وما أراه بمحفوظ، ورجح ابن عساكر القول الأول وقال: روايته عن ابن عمر على هذا متصلة لا منقطعة، واختار الذهبي في الكاشف القول الثاني، وقال في الميزان: رمي بالقدر ولم يصح عنه ذلك.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه، من الرابعة، مات بعد سنة 130 هـ أو بعد 140 هـ (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (9/ 328، 329) ، العلل لأحمد (2/ 330، 349) ، سؤالات أبي داود لأحمد (204) ، بحر الدم (210) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (251) ، التاريخ لابن معين (3/ 205، 206) ، سؤالات ابن الجنيد (290) ، تاريخ الدارمي (43) ، الجرح والتعديل (4/ 410، 411) ، التاريخ الكبير (4/ 288) ، الثقات للعجلي (1/ 465) ، الثقات لابن حبان (6/ 454، 455) ، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 380، 381) ، الإرشاد

(1/ 296) ، جامع التحصيل (198) ، تهذيب الكمال (13/ 79 - 84) ، السّيَر (5/ 454 - 456) ، التذكرة (1/ 148، 149) ، الميزان (2/ 299) ، الكاشف (1/ 498) ، التهذيب (4/ 399 - 401) ، التقريب (273) .

(4) ابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري، أبو بكر الفقيه، مشهور بالإمامة والجلالة. قال مالك: بقي الزهري وماله في الدنيا نظير، وقال مكحول، وعمر بن عبدالعزيز: مابقي أحد أعلم بسنة ماضية منه، وذكره ابن المديني في أعلم أهل المدينة، كان حافظًا قال: ما استودعت حفظي شيئًا فخانني، وقال: ما استعدت حديثًا قط ولا شككت في حديث إلا حديثًا واحدًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت