فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1954

ضعيف جدًا؛ لأن مداره على عبيد الله وقد ضعفه الأئمة وحكم بعضهم عليه بالترك، وشيخه عطية ضعيف يدلس في روايته عن أبي سعيد ما يأخذه عن الكلبي وهو محمد بن السائب: متهم بالكذب ورمي بالرفض (التقريب /479) .

وما روي من متابعة عصام للوصافي وقد قواه بها العراقي في (تخريج الإحياء 2/ 768) ، والمنذري في

(الترغيب والترهيب 2/ 471) لا تنفع لأمرين:

أولهما: أن عصام بن قدامة رواه مرة عن عطية فيبقى الضعف قائمًا لضعف عطية.

وثانيهما: أن عصامًا قد رواه عن الوصافي، فتبين أنه إنما أخذه عنه فلا متابعة، انظر: تعليق محقق (الأسماء والصفات 1/ 288) .

وقد قال الترمذي كما في (تحفة الأشراف 3/ 420) : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوصافي. وهذا أليق بحال الحديث مما ورد في المجردة أنه قال: حسن غريب وكذا وقع في نسخة (تحفة الأحوذي 9/ 341) ، وفي نسخة (العارضة 12/ 285) .

وقال ابن حجر (الفتح 11/ 127) : رواه الترمذي وحسّنه. ونقل صاحب (المشكاة 1/ 737) قول الترمذي: غريب. فقد يكون هذا الاختلاف في نسخ الترمذي.

وقال البغوي في (المصابيح 2/ 192) : غريب.

وقال ابن حجر في أمالي الأذكار كما في (الفتوحات الربانية 3/ 160) : هذا حديث غريب.

وضعفه الألباني في تعليقه على (المشكاة 1/ 737) ، وفي (ضعيف ت 444) ، وفي (الكلم الطيب 48) ، وفي (ضعيف الجامع 5/ 225) .

لكن الحديث في فضل الاستغفار بالصيغة المذكورة وتكفيره الذنوب ثابت من حديث ابن مسعود

رضي الله عنه فقد صححه الحاكم في (المستدرك 1/ 511) على شرطهما وتعقبه الذهبي بأن أحد رواته لم يخرج له في صحيح البخاري، وصححه في (2/ 118) على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت