فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 1954

والله سبحانه هو خالق الخلق ومنشؤهم ومتممهم ومدبرهم [1] .

وهو سبحانه المقدر الفاعل الصانع، والخلق منه على ضروب: منه خلق بيديه، ويخلق بهما إذا شاء، ومنه خلق بمشيئته وكلامه وهو يخلق إذا شاء ولم يزل موصوفًا بالخالق الباريء المصور قبل الخلق بمعنى أنه يخلق ويصور [2] .

وقيل الخالق: الذي صنف المبدعات، وجعل لكل صنف منها قدرًا، فوجد فيها الصغير والكبير والطويل والقصير، والإنسان والبهيمة، والدابة والطائر والحيوان والموات.

والخلاق هو الخالق خلقًا بعد خلق [3] .

وروده في القرآن:

ورد بلفظ: الخالق في قوله تعالى:

{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} [الحشر: 24] .

وبلفظ: خالق في سبعة مواضع منها قوله تعالى:

{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) } [الأنعام: 102] .

وجاء بصيغة الجمع في قوله تعالى:

{أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) } [الواقعة: 59] .

وجاء بلفظ: أحسن الخالقين في موضعين هما قوله تعالى:

{فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) } [المؤمنون: 14] .

(1) انظر: تفسير أسماء الله للزجاج (37) .

(2) انظر: التوحيد لابن منده (2/ 76) .

(3) انظر: الأسماء والصفات (1/ 73، 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت